ساعتين من المتعة الخالصة، تنقل مدهش ومتناغم بين عدة أساطير متضافرة، كل منها تولَد من رحم سابقتها، ركيزتها الأساسية هي الأم بما تمثله من أرض خصبة تتخلق فيها الحيوات، ومن أطراف أناملها ينبت المغزى والحكمة، تبذر بقلبها أشجار الزمن فتطرح مختلف ألوان الخبرات والشعور، وبخيوط الأبدية تخيط قبلها بقلوب أبنائها، فيكون في فراقها لأحدهم ألم انتزاع عضو من جسد.
قراءة موفقة لليلة عيد رائقة.