فأنا إن شكوت فإنما أشكو بطرًا وأشرًا وكفرانًا بأنعم الله التي يسبغها عليَّ ويسديها إليَّ، فغفرانك اللهم ورحمتك، فإني ما اعترفت بجميلك، ولا أحسنت القيام بشكر أياديك.
المؤلفون > مصطفى لطفي المنفلوطي > اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
“أن المرء حينما يصل إلى ذروة العظمة في الحياة لابد ان تمر عليه ساعات ,مهما كان طاهرا وبريئا يشعر فيها ببعض الام خفية تلدغ نفسه وتؤلمها”
― مصطفى لطفي المنفلوطي, الشاعر
مشاركة من Ha dil ، من كتابالشاعر أو سيرانو دي بيرجراك
-
فما أصعب الوداع! وما أصعب الفراق بلا وداع!
مشاركة من Wafia jaber ، من كتابماجدولين
-
ان الاحب حياه والحياه لاتكتمل بلا حب وأحاسيس حتى لو كانت جارحه صادمه مؤلمه
مشاركة من ام ماجد الحمدي ، من كتابماجدولين
-
ييررربيه وشذا اللجممال ججميلل بشكل😫💛💛،ححبيت
مشاركة من سحرإلمالكي. ، من كتابماجدولين
-
الييرايوظنمةواا
جةتباذذذدزناغعل قخ مشاركة من Hasnaa Elmihy ، من كتابماجدولين
-
لا تكن الذي فاته القطار وهو محبط بل حاول التفكير وامضي قدماً
مشاركة من ?علاوي ”الملكي“ المتواضع?? ، من كتابماجدولين
-
ياجماعه مويالسه الروايه تنفتح عندي عطوني حل
مشاركة من naseem2500 ، من كتابماجدولين
-
كذلك شأن أصحاب النفوس الشعرية، يملأ الشعر نفوسهم عزةً وخيلاء، فتملأ العزة وجوههم حياءً وخجلًا، فلا يذلون ولا يضرعون، ولا يجرءون على شيءٍ مما يجرؤ عليه الناس جميعًا كأن تحليقهم الدائم في سماء الخيال وطيرانهم في تلك الأجواء العالية غادين رائحين قد مثل لنفوسهم أنهم يعيشون في ملأ أرفع من الملأ الذي يعيش فيه الناس، فإن عرضت بهم حاجةٌ من الحَاجِّ أبوا وأنفوا أن يسألوها أحدًا من سكان الأرض، ذهابًا بأنفسهم من مواطن الضَّعَة والمهانة، وضنًّا بأديم وجوههم أن يُخْلِقَهُ السؤال، وكذلك يعيشون فقراء، ويموتون بؤساء."
-
وما الرجال كما يقولون إلا أنصافٌ ماثلةٌ تطلب أنصافها الأخرى بين مخادع النساء، فلا يزال الرجل يشعر في نفسه بذلك النقص الذي كان يشعر به آدم قبل أن تتغير صورة ضلعه الأيسر حتى يعثر بالمرأة التي خُلقت له فيقر قراره، ويلقي عصاه
...............
....... -
لا تخضع النفس العاليه :
للحوادث ولا تذل لها مهما كان شأنها، ولا تلين صعدتها أمام النكبات والأرزاء مهما عظم خطبها، وجل أمرها
بل يزيدها مر الحوادث وعض النوائب قوةً ومراسًا،
وربما لذ لها هذا النضال الذي يقوم بينها وبين حوادث الدهر وأرزائه، كأنما يأبى لها كبرياؤها وترفعها أن يوافيها حظها من العيش سهلًا سائغًا لا مشقة فيه ولا عناء.
فهي تحارب وتجالد في سبيله، وتغالب الأيام عليه مغالبة حتى تناله من يدها قوةً واغتصابًا..
فمثلها بين النفوس كمثل الليث بين السباع، لا تمتد عينه إلى فريسة غيره، ولا يهنأ له طعامٌ غير الذي تجمعه أنيابه ومخالبه.