سَتَنْتَهِي الحَرْب ويتصافحُ القَادَةُ ، وتبقى تلك العجوزُ تنتظرُ ولدَها الشّهيدَ، وتلك الفتاةُ تنتظرُ زوجَها الحَبِيبَ، وأولئك الأطْفَالُ يَنْتَظِرُونَ وَالِدَهُمُ البَطَل، لَا أعْلَمُ مَنْ بَاعَ الوَطَنْ وَلَكِنَّنِي رَأيْتُ مَنْ دَفَعَ الثَّمَنْ ".
المؤلفون > علاء أبو شحاتة
علاء أبو شحاتة
معدل التقييمات
03 مراجعة