المؤلفون > مؤمن ألماظ > اقتباسات مؤمن ألماظ

اقتباسات مؤمن ألماظ

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مؤمن ألماظ .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

مؤمن ألماظ

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • صاحب العلم هو الذي يرى الصورة كاملة ثم يتكلَّم، لا من يتكلَّم وهو لا يرى إلا جزءًا واحدًا من الصورة.

  • نحن في عصر المعرفة، فالفكرة قد تُحيي إنسانًا، والفكرة قد تقتل إنسانًا حيًَّا، لذلك أصبح الحِمل ثقيلًا على الآباء والأمهات في التربية، ويجب عليهم متابعة أبنائهم وتفاعلهم مع وسائل المعرفة في العصر الحديث، بالإضافة إلى توجيههم إلى كيفية تحقيق أقصى استفادة منها كما فعل صديقى مُحب «الكمبيوتر»، فلا يتركونهم هكذا عُرضة لكلِّ ما يُعرَض في وسائل المعرفة الحديثة كما حدث للطفل الذي وردت قِصّته في البداية.

  • إذا بحثنا في خبايا المجتمع سندرك مدى تغلغُل مشكلة السَّطْحيَّة في كل نواحي الحياة من حوْلِنا، وسندرك أنّ المخلصين والصادقين سيصبحون عُملة نادرة كنُدرة المياه في قلب الصحراء. وسيُصبح نجوم العصر أغلبهم مرضى بالسَّطْحيَّة، وسيحاسبهم التاريخ مستقبلًا عندما يعود إلى رُشدِه، وسيُصبِح نجوم العصر الحقيقيون هم من يُبعدون أنفسهم وأهليهم عن الأضواء قدر المستطاع، وعن كل مظاهر السَّطْحيَّة والنفاق والكلام عن الذات، ولا يتقدمون للظهور إلا أنّ يُدْفعوا إليه دفْعًا، وحينها فقط سيكون المجتمع في أمان.

    ‫***

  • الصعوبة في توجيه الخطاب لكل البشر هي في قمة البساطة والسهولة والانسيابية في خطاب القرآن الذي لا يكاد يفهم بعض أهله أنّ خطابه ليس لهم فقط، بل هو للناس جميعًا مهما كانوا وهنا يكمن الإيمان عندي بهذا الكتاب العظيم؛ حيث أنّ الله الخالق سبحانه وتعالى يعلمُ نفوسَ البشرِ وفِطرتَهم وتحولاتِها، ومعاناتِهم، وظروفَهم المختلفة في شتى بقاع المعمورة؛ لأنه هو الذي خلقهم جميعًا، فتراه -سبحانه وتعالى- يخاطبُ كلَ أوتارِ النفسِ البشرية وأبعادِها، فتخرج بعد قراءته مرتاحًا؛ لأن ثمة أبعادًا نفسية كثيرة لُمِسَت أثناء القراءة، وإجابات لإسئلة عديدة كانت تدور في ذهنك قد عرفتها دون أنّ تتحدث عنها، فيكون كلام الله قد

  • وهكذا كلما زادَ تنوُّع نفوس البشر وظروفهم الاجتماعية، والاقتصادية، ومشاكلهم، ودياناتهم، وأهدافهم، كان من الصعب خلقُ شِعرٍ أو دَرسٍ أو محاضرةٍ أو خاطرةٍ أو أي

  • حياتنا الاجتماعية التي كانت مختلفة تمامًا عن المجتمعات الغربية، التي ربما تمر عليك فيها شهور لا تزور فيها أحدًا، ولا تهنئ أحدًا، ولا تؤدِّى واجب العزاء في أحد، ولا ترى فيها أطفالًا يلعبون ويتشاجرون ‫ المشكلة الحقيقة ليست فقط في انتقال جوانب الحياة إلى العالم الافتراضى، بل أصبحنا نُمضي أغلب أوقاتنا عليها ونُقصِّر في حياة من حولنا؛ فالابن ربما يكون في حاجة إلى حنانٍ من أبيه وأمه وتقييمهما وتعليمهما له، وهما مشغولان تمامًا بمتابعة أخبار فلان، أو تقديم نصيحة غير مفيدة لفلان أو فلانة، وأعز الناس لهما والذين سيسألهما الله عنهم منسيُّون وَبَالهم مشغول بغيرهم وقتنا الذي أصبحنا نضيِّعه بكل

  • ففي الكتب والصحف والردايو والتلفاز يعمل متخصصون اختلفت أو اتفقت معهم، لكنهم في الغالب أهل لما يفعلون، أمَّا مواقع التواصل، فهي للجميع، فأصبح الجميع كُتَّابًا وعلماء ومشايخ وأطباء، ومن حقِّهم الحديث في أي أمر، ولأيّ فرد، متى شاءوا.

1