هل من الحتم علينا أن نشيع أمواتنا بهذه الدموع؟ ولكن هل يموت الناس وهم أحياء؟ وهل هكذا تكون دموعنا على الذين يموتون وهم أحياء أشد حرقة، وأشد مرارة، وأشد لوعة، وأشد أيضًا نارا من تلك الدموع التي نشيع بها الذين يودعون الحياة، الذين يموتون موتًا حقيقيًا؟!
المؤلفون > أمين يوسف غراب > اقتباسات أمين يوسف غراب
اقتباسات أمين يوسف غراب
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أمين يوسف غراب .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من شيرين سامح ، من كتاب
شباب امرأة
-
إن هذا الحمار يدور هكذا ليل نهار في هذه الغرفة المسماة بالسيرجة، وهو مغمض العينين لكي لا يرى هذا الثقل الذي يجره لأنه إن رآه، إن رأى هذا الحجر الضخم فسوف لا يجره وسوف يمتنع عن الدوران ولابد أن حميرًا غيره رأت هذا الحجر الضخم فامتنعت عن جره وإلا لما اخترع هذا الغماء الذي يوضع على العينين فيجعل صاحبه يظن أنه يسير في طريق سهلة معبدة، كما تسير بقية الحمير ولعله من هذا الاختراع الذي رُوِّضت به الخيل والبغال والحمير، اخترعت تلك الأغطية التي توضع على عيون بعض الناس لكي لا يروا تلك الأثقال التي يجرونها خلفهم، وإلا
مشاركة من Ebrahim Afandi®️ ، من كتابشباب امرأة
السابق | 1 | التالي |