{ﰂ ﰃ} .. تخيَّل معي عظمة المتحدِّث، مَن ذا الذي يقول لك: لا تخف ولا تحزن؛ إنا نراك ونعلم ما يضيق به صدرك؟
مَن ذا الذي يربط على قلبك فيقول لك: إن أحزانك وآلامك وهمك بين أيدينا، فنغيِّر الأقدار كيف نشاء ومتى نشاء لأنك بأعيننا؟
رب السموات والأرض يراك وينظر إليك وأنت في لحظات ضعفك وانكسارك، يتلطَّف بك ويمسح على قلبك ويخبرك أنك لست وحدك؛ نعلم مدى حزنك وألمك، نعلم من آذاك وأشقاك، ونعلم أن ما أصابك هو ابتلاء خير وإن بدا في ظاهره شرًّا.
المؤلفون > مي عبد المولى > اقتباسات مي عبد المولى
اقتباسات مي عبد المولى
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مي عبد المولى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Nadia Sh. ، من كتاب
فإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
-
نحن عابرون، والدنيا ليست لنا؛ نحن ضيوف عليها، سنمضي يومًا تاركين خلفنا كل شيء؛ ، وما الدنيا إلا أيام معدودات، وهي في ميزان الآخرة كلمح البصر.
مشاركة من Nadia Sh. ، من كتابفإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
-
أما القلب فيجب أن يكون كله لله
مشاركة من yasmin ، من كتابفإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
-
وأي مشهد أعظم مَن ذاك؟ إنه أعظم نعيم لأهل الجنة، ذلك حين ينعمون برؤية ربهم وخالقهم، رؤيته بعد طول انتظار وبعد اجتياز الاختبار في الدنيا، رؤية من كان يتفضل عليهم بكرمه ورحمته وَجُوده في الدنيا، رؤية من كان يتودد إليهم بحبه وهدايته لهم، رؤية من كان ييسر لهم أسباب الصلاح والتوفيق، رؤية من كان يسمع ويرى، رؤية من طال الشوق إليه.
مشاركة من yasmin ، من كتابفإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
-
معنى الفوز الحقيقي الذي وصفه الله في القرآن بوصفه نتيجة للنجاح في دار الابتلاء، فسنرى أن الفائز هو مَن سينعم بلقاء الله في الآخرة ورؤية في الجنة، وهو أعظم النعيم في الآخرة،
مشاركة من yasmin ، من كتابفإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
-
وحين ننظر لحالنا في هذه الحياة وكيف أننا غارقون في النعم والخيرات ولكننا ألِفنا هذه النعم حتى لم نَعُدْ نَعُدُّها نِعمًا ونسينا أنها ابتلاء خير، وبالتالي لم نوفِّها حقها ولم نؤدِّ شكرها، فكان من الطبيعي أن نهلع ونجزع إذا مسنا الضر.
مشاركة من yasmin ، من كتابفإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
-
فالمِحَن تمحِّص لا تُهلِك،
مشاركة من yasmin ، من كتابفإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
-
❞ الدعاء هو سلاح قوي ونافع وفعَّال في نيل المراد ودفع البلاء وشر القضاء، وقال أيضًا صلوات ربي وسلامه عليه: «إن البلاء لينزل فيتلقَّاه الدعاء فيَعتلِجانِ إلى يوم القيامة» ❝
مشاركة من Emily Amy ، من كتابفإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
-
❞ الله لا يبتلي بالخير ليُكافِئ، كما أنه لا يبتلي بالشر ليعاقِب؛ الله يبتلي بالخير أو الشر ليختبِر، فالغرض الرئيسي من كل ما يحدث مع الإنسان في الحياة الدنيا هو الاختبار ؛ ❝
مشاركة من Emily Amy ، من كتابفإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
-
❞ وضع الأشياء في مكانها الصحيح، وتعلُّق القلب بالله وحده سيختصِر علينا الكثير من الآلام والأوجاع، وسيجعل قلبنا خالصًا لله، وسيجعلنا ندرك حقيقة الابتلاء والغاية من وراء الامتحان ❝
مشاركة من Emily Amy ، من كتابفإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
-
❞ والتعرض للألم النفسي هو سمة بشرية وطبيعة إنسانية، وقد مر الأنبياء بهذه المشاعر ومروا بلحظات ابتلاء عصيبة، لكن ذلك لم يمنعهم أن يكملوا طريقهم إلى الله، ولنا فيهم أسوة حسنة، فلا بد لنا من التعامل الصحيح مع هذه المشاعر ❝
مشاركة من Emily Amy ، من كتابفإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
-
❞ تكون الابتلاءات التي يرسلها الله إلينا بمثابة محطات تعيننا على تذكُّر العهد والرجوع إلى الله. ❝
مشاركة من Emily Amy ، من كتابفإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
-
❞ إذن فكل لحظة من لحظات حياتنا نمر بها هي عبارة عن ابتلاء ينظر بها الله كيف نعمل، حتى البشر أنفسهم يمثلون ابتلاءات لبعضهم؛ قال تعالى: {ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ} [محمد: 4] ❝
مشاركة من Emily Amy ، من كتابفإنك بأعيننا - ليطمئن قلبك ولتهدأ نفسك
السابق | 1 | التالي |