في الحالة اللبنانية لم يكن هناك طوال تاريخ لبنان الحديث أي طاغية على غرار صدّام أو سواه "يجمع" بالقوة أو يفرض من الأعلى رموزاً أو تماثيلَ ونصباً، بل إن لبنان كان منذ وضع "الباكيتان" في ساحة الشهداء في العام 1930، ولمّا يزل حتى اليوم، يجمع بين تفتّت مجتمعي وتفتّت سلطوي، يحولان دون فرض أي مثالات جامعة.
المؤلفون > رامي الأمين
رامي الأمين
04 مراجعة