فلنقل إنّ انشغالًا شديدًا منعك من ممارسة التمرينات الرياضيّة فترة استمرّت بضعة أسابيع فصرت تحسّ نفسك متعَبًا وتحسّ أنّ مزاجك صار سيّئًا وأنّ ممارسة التمرينات الرياضية آخر ما قد ترغب في فعله الآن.❞ كلّما طال ابتعادك عن التمرينات الرياضية، ازددت كسلًا وتناقصت طاقتك. وإذا تناقصت طاقتك، يتناقص بدوره احتمال أن تمارس التمرينات الرياضية ويكبر احتمال أن يزداد مزاجك سوءًا. ثم إنّ المزاج السّيّء يدفعك إلى فعل الأمور التي تزيده سوءًا بدورها. ❝
اقتباسات جولي سميث
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جولي سميث .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Nouran ، من كتاب
لماذا لم يخبرني أحد بهذا من قبل؟
-
عندما يكون مزاجك في حالة سيّئة، تصير غير راغب في فعل شيء سوى أن تبتعد وتختبئ لا تحسّ برغبة في فعل أيّ أمرٍ من الأمور التي تستمتع بها عادة؛ وهكذا أنت لا تفعلها لكنّ ابتعادك عن فعلها زمنًا طويلًا يجعل حالاك أكثر سوءا
مشاركة من Nouran ، من كتابلماذا لم يخبرني أحد بهذا من قبل؟
-
عندما نتعامل مع المزاج، يكون من المهم كثيراً تذكّر أنّ الأمر ليس عائدًا كلّه إلى «رأسك» إنّه متّصل أيضاً بحالة جسدك وعلاقاتك وماضيك وحاضرك وشروط حياتك ونمط معيشتك إنّه كلّ شيء تفعله، وكلّ شيء لا تفعله… في طعامك وأفكارك وحركاتك وذكرياتك. بكلّ بساطة، ما تحسّه ليس ناتجًا عن دماغك وحده.
مشاركة من Nouran ، من كتابلماذا لم يخبرني أحد بهذا من قبل؟
-
نحسّ طيلة الوقت نوعاً من الخواء ونحسّ أنّ حالتنا المزاجية السيئة تشدّنا صوب الأسفل فلا نستمتع بشيء يُقال لنا دائمًا إنه ممتع.
مشاركة من Zakacanidi 1997 ، من كتابلماذا لم يخبرني أحد بهذا من قبل؟
السابق | 3 | التالي |