فكرت كثيرًا حتى اهتديت إلى سبب ضيقي الدائم، الخجل ولا شيء غيره هو ما ينغص عليَّ حياتي.
المؤلفون > فريد عبد العظيم > اقتباسات فريد عبد العظيم
اقتباسات فريد عبد العظيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فريد عبد العظيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من عبد الحليم جمال ، من كتاب
غرفة لا تتسع لشخصين
-
تمر السنون فتتسرب البهجة من القلب، نركض حتى نتعب، نكتشف حقيقة العالم القاسية، نسكن ونرضى بالنصيب، نرسم الابتسامة الباهتة على شفانا ونميل إلى الصمت، نلعن سوء الحظ لنداري خيبتنا، ننجب أطفالًا، نلقي بهم إلى الحياة طمعًا في امتداد، نريد منهم تحقيق ما فشلنا نحن في ادراكه !
مشاركة من aya selim ، من كتابغرفة لا تتسع لشخصين
-
ليتنا بقينا أطفالًا، حزن لا يدوم طويلًا وفرحة تغمر القلب لأبسط الأشياء، انبهار لا ينتهي ومتعة في اكتشاف العالم.
مشاركة من aya selim ، من كتابغرفة لا تتسع لشخصين
-
لا مكاسب دائمة في بلادنا، الوضع دائمًا مؤقت، أصحاب السلطة لا عزيز لديهم، يتركونك تعلو حتى تكاد أن تلامس السماء وفي ثانية ينقلبون عليك، يدوسونك بأحذيتهم دون رحمة، وقد يلقوا بك خلف القضبان بلا سبب
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابيوميات رجل يركض
-
الخوف مؤلم لكن ميزته الوحيدة هو جعلك مستنفرًا على الدوام، ينهي على أي بادرة للغرور قد تلوح في الأفق، يجعلك مقاتلًا شرسًا لا يرضى إلا بالفوز
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابيوميات رجل يركض
-
ليس بدافع الطيبة نفرمل مسخنا البشع، لا.. بل بدافع الخوف فقط، لو تَيَقَّنَّا من إمكانية الانتصار لأخرجنا وحشنا الكامن وأظهرناه
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابيوميات رجل يركض
-
نصيحة من رجل عارك الحياة: كن أنت ولا تمثل دور غيرك.
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابيوميات رجل يركض
-
أعرف أن الكثرة تغلب الشجاعة لكن ما تعلمته مختلف، الكثرة تخل بمبادئ العدل، الديمقراطية خدعة، الحق دائمًا يصاحب الأكثر عددًا
مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتابيوميات رجل يركض
-
الهزيمة أشد وطئًا من التعذيب. كلما ضربني أبي أتوعد في سري، أقول سأنجح رغمًا عن أنف الجميع، سأحترف الكرة وأصبح نجمًا، سبابه يدفعني إلى بذل المزيد من الجهد لأغدو أفضل، أُنفس عن غضبي في العدو فيلقبني زملائي بالزئبقي، أرد كرامتي المسلوبة بركل الكرة بعنف فأصبح “مدفعجي” المدرسة، الفشل في اجتياز الاختبارات مهين، حلمك الذي تدافع عنه ينهار، الحجة بأن المدة غير كافية للتقييم لا تقنعني، المدرب محترف بالتأكيد لو شعر أنني موهوب لاختارني على الفور.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابيوميات رجل يركض
-
الأخضر براح والأبيض أمل، رفرفة الرايات حرية، واهتزاز الشباك انتصار، أهازيج الجماهير في المدرجات تراتيل تشفي الروح العليلة. منذ أن وطأت قدماي الملعب اتخذت قراري، لن أغادره أبدًا مهما حدث، لو أن الأمر بيدي لأوصيتهم أن يدفنوني فيه بعدما أموت
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابيوميات رجل يركض
-
أسفل نقطة النور وقفت، غمرتني الأضواء، أغواني هتاف الجماهير، التحمت واستخلصت حلمي من بين الأقدام، عدوت خلف كرتي ومررت، تسلمتها ثانية وعندما سنحت لي الفرصة ركلت، سدَّدتها بعنفوان من ظهرت براءته بعد أن يئس، ركلتها وركلت معها حظي السيئ، هزت كرتي الشباك فارتفعت أصوات الجماهير بالهتاف، حملوني على الأعناق وطافوا بي الملعب سبعة أشواط،
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابيوميات رجل يركض
-
❞ أنا أعمى، بالأحرى كلنا عميان، نرى جانبًا واحدًا من الأشياء، طوال الوقت نفكر بعمق، نعصر أدمغتنا حتى نهتدي إلى فكرة، للأسف هي بالأغلب خاطئة، نتفلسف ونطلق الآراء، نقسم أن رؤيتنا هي الصواب ولا ندرك للحظة أننا لم نرَ الصورة الكاملة. ❝
مشاركة من Mohamad Alshanewr ، من كتابالهروب إلى الظل
-
أعترف أنني لا أفهم الحياة، لكن أمر الأسرة واضح، هي سنّة الحياة، لا وحدة ولا غيره، نكبر فنتزوج، ننجب الأطفال ونتحمل المسؤولية، نربّي ونقاوم الضغوط بصبر، يكبرون فيغادروننا، نشيخ وتأكلنا الوحدة حتى نموت.
مشاركة من محمد إبراهيم ، من كتابغرفة لا تتسع لشخصين
-
نهضت، هببت من على الأريكة وتحركت نحو الباب، لاحقني قائلًا: ماذا ستفعل، لا مجال للتهور يا أستاذ، توقفت فأمسك بيدي، جررت قدمي وتبعته، خلعت حذائي واستلقيت على الأريكة، ببذلة كاملة ورباط عنق ويأس مطلق أغلقت عيني منتظرًا الموت علَّه يأتي.
مشاركة من محمد إبراهيم ، من كتابالهروب إلى الظل
-
الفلاحون طيبون بحق، اشتد قيظ الظهيرة فلم يجدوا مكانًا أفضل من مسجد قريتهم ليجلسوا فيه ابني الطبيب، المبني الوحيد ذو القبة العالية والمزود بمروحة سقف، لم يفكروا للحظة في اختلاف الدين، الطبيب الطيب يبذل جل جهده لخدمتنا، فلا يصح ترك ابنيه عرضة للبعوض والرطوبة الخانقة، وديع وسامي قضوا وقتًا لطيفًا بمسجد القرية، لعبا بمرح في المكان الفسيح الرطب، واستمتعا بمحاولة قراءة الكلمات المزخرفة المدونة على الحوائط، استمعا بإعجاب إلى الرجل الكفيف الذي يتلو القرآن.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالهروب إلى الظل
-
المصيبة الكبرى أننا ننسى، نتناسى ماضينا وننغمس في حاضرنا، يتساءل: هل النسيان عملية تحايل رخيصة؟ البشر ينسون، الأمم تنسى، يؤكد: التذكر من سمات الحضارة، لن تتقدم الأمم إلا بتذكر تاريخها وعدم تكرار مآسيها مرة أخرى هل كلام المثقفين ليس له معنى؟ أظنك بمجرد قراءتك للفقرة السابقة ستقولين بضيق: أصدقاؤك حديثهم ماسخ يا بهيج، كلماتهم تبدو أنيقة لكن بلا مضمون، أصدقك القول، انا بنفسي اختبرت ذلك، أجتر الذكريات طوال الوقت، لم أدفن رأسي في الرمال وأحفظ عن ظهر قلب التاريخ المأساوي لبلادي، ماذا حدث لي جراء ذلك؟ لا شيء، لم أصبح متحضرًا بعد، أكرر الأخطاء نفسها وكأنني مسير، تأكدت من
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالهروب إلى الظل
-
فؤاد خريج مدارس الفريير والذي يكره الحديث بالفرنسية بالمنزل قد صار شاعرًا، أراد تحرير العالم بسيفه وعندما كبر وأدرك استحالة ذلك قرر تحريره بكلماته، أيد الوفد ثم عارضه، مقت الاحتلال وآمن بملكية دستورية تحرر البلاد، انقلب على الليبرالية وانضم للحزب الشيوعي المصري، ترك الأحزاب بالنهاية
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالهروب إلى الظل
-
قلت: منذ متى كانت جمهورية؟
ترددت في الرد وكأني أختبرها ثم قالت بصوت خفيض: منذ العام 1952.
رددت بانفعال: كانت ملكية دستورية تشوبها الكثير من الأخطاء يا ابنتي، قرر حفنة من الضباط الصغار إزاحة الملك، نزلوا بالدبابات إلى الشوارع وعزلوه بقوة السلاح، نفوه ثم عيّنوا أنفسهم ملوكًا بدلًا منه، لم يكن للشعب دور في الأمر.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالهروب إلى الظل
-
تعرفين يا حياة أن كُتاب اليوم بالمئات، دور النشر تضاعف عددها بالسنوات الأخيرة، أصبحت هناك عشرات الجوائز المعنية بالأدب، من الواضح أن مصر في مرحلة تحول إلى الأفضل، هذا ما أخبرتني به منصورة اليوم، جاءت لزيارتي دون ميعاد، والغريب أنني استقبلتها بترحاب، أشعر ناحيتها بألفة وكأنني أعرفها منذ زمن، تطلق عليّ العم بهيج لا أعرف لماذا، عندما استفسرت قالت بأنه لفظ شائع، ينادون الفاجومي بالعم والأبنودي بالخال، ضحكت فاستغربت، قلت: من الواضح أنني قد فاتني الكثير.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالهروب إلى الظل
-
الممتع هو حديث هادي، رغم سخرية منصورة من تلاعبه بالألفاظ فهو مثقف حقيقي، الشابة حالمة ومغرمة بالشعارات، لا للتوريث، لا للفساد، نعم للعدالة الاجتماعية، هو ليس بارعًا في الطنطنة، يتحدث عن ضرورة التمييز بين سارتر الفيلسوف وسارتر السياسي فتمط شفتيها، يتكلم بجدية عن معضلة المثقف بين وجوب احترامه لمقدسات الجماهير وبين رؤاه وأفكاره المضادة لذلك فتضحك، يشرح لها الفارق بين التمرد على السلطة والتمرد على الدولة فتقاطعه قائلة: كفى تفلسفًا وهروبًا إلى الكتب.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالهروب إلى الظل
| السابق | 1 | التالي |