أنني لم أحتَج للرفقة في الحديقة، احتياجي الحقيقي كان أن يحتضن أحدهم كفي المرتعش ونفتح معًا باب البيت المهجور، حيث تعيش أشباحي، ألا أكون وحدي في مواجهة ظلي، احتياجي الحقيقي كان أن يُبصر أحدهم ظلي ويحتضننا سويًا، فأشعر للمرة الأولى في حياتي بالاكتمال، بالشبع
المؤلفون > ألفت عاطف
ألفت عاطف
معدل التقييمات
54 مراجعة