❞ وصدق رسول الله ﷺ إذ يقول: «إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به. وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم، وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم بعيد، فأنا أبعدكم منه(1)». ❝
المؤلفون > أسامة عبد الرءوف الشاذلي > اقتباسات أسامة عبد الرءوف الشاذلي
اقتباسات أسامة عبد الرءوف الشاذلي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أسامة عبد الرءوف الشاذلي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من صفاء سعد الدين ، من كتاب
يأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين
-
❞ وصدق رسول الله ﷺ إذ يقول: «إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به. وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم، وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم بعيد، فأنا أبعدكم منه(1)». ❝
مشاركة من صفاء سعد الدين ، من كتابيأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين
-
فالناس على دين ملوكهم
مشاركة من Hany Ibrahim ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
«اجعل قوتك في تقويم المعوج لا في كسره».
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
شجرة الإفك تترعرع حين تُسقى بماء الكذب، ويمد الشيطان في ظلها!
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
ـ نعم، فالكل مسخرٌ لأمره، إلا أنت! إن شئت آمنت به وإن شئت أنكرته! لن يمنع نعيمه عنك إن جحدته! ولا يضمن لك نعيم الدنيا إن آمنت به! فالجزاء كله مؤجل للآخرة وهذا أصعب ما في الأمر، فلو كان السفر قريبًا لعلمنا مقصده، ولكن بعدت علينا الرحلة وطُمست عنا نهايتُها!
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
ـ أصدقك القول يا شيخ (عابر)، إني أخشى على دين أبينا (إبرام) مثلما أخشى على دين (موسى) وأعلم يقينًا أن النور الذي أتى به (موسى) إنما هو قبس من مشكاة أبينا (إبرام)، ولقد رأيت قومي وقد عبدوا العجل ونبي الله لا يزال بين أظهرهم، وفتنهم الشيطان على سفح جبل تجلى الله على قمته، فورب (إبراهيم) و(موسى) أنا لا أخشى إلا فتنة تأتي بها (خزاعة)، فتُعبد الأوثان في بيت يتجلى ربكم عليكم فيه برحمته.
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
فقد أدركت أن الحياة ما هي إلا اختيار!
وأن (التائه) في الحياة هو ذاك العاجز عن الاختيار!
ومهما تكن تبعات ذلك الاختيار فهي خير له من أن يكون لا شيء.
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
وما القدَر؟
صمت قليلًا ثم قال:
ـ القدَرُ يا بني هو التدبيرُ بميزان الحكمة، واللّطفُ بميزانِ الرحمة، والتقويمُ بميزان العدل، وكل ما يقدِّره الله لنا يكون إما لحكمةٍ يدبِّرها، أو لطفٍ من رحمته، أو تقويمٍ لما أعوجَّ من أمرنا، ولذا وجب علينا الثناء على قدره في كل حال.
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
أن قضاء الله ليس بسهمٍ طائِش وإنما سهمٌ نافِذ تحكمُه يدُ القدَرِ، فيُصيبُ به مَن يشاء وقتما يشاء لعلمٍ نجهلُه وحِكمةٍ لا نستقيها.
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
إلى آخره من الأسئلة التي لا تنتهي.
مشاركة من Mohamed Tarek ، من كتابيأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين
-
انظر إلى هذه الدودة، التي تقضم وريقات الشجر كمخلوق أرضي فانٍ في أحقر صورةٍ من صور الحياة، إن هذه اليرقة سوف تتوقف عن الطعام بعد أسابيع وستشرع في بناء بيتٍ حولها من خيوط الحرير، كهذه اليرقة التي تراها هناك! وحين يكتمل البناء تموت اليرقة ويفنى جسدها داخل شرنقة صلدة كتلك الشرنقة (وأشار إلى أحداهن) وستظل اليرقة بداخلها روحٌ بلا جسد، ثم تبعث الروح فيها مرة أخرى كي تصير فراشة تحلق في الفضاء في أبهى صورة من صور الحياة، أرأيت؟! ألا يشبه ذلك حياة الإنسان، حياة فانية أرضية ثم حياة برزخية فيها روحٌ بلا جسد ثم حياة أخرى بالروح والجسد في
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
❞ الرسول ﷺ لم يبين لنا من هم يأجوج، ولم يصفهم، ولم يبين لنا ما جنسهم. ❝
مشاركة من Marryam_98 ، من كتابيأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين
-
❞ لم يفسر لنا القرآن الكريم من هم يأجوج ومأجوج، ولم يصفهم إلا بالسرعة والاندفاع تارة، وبالإفساد والإهلاك تارة أخرى. ❝
مشاركة من Marryam_98 ، من كتابيأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين
-
والأمور الغيبية تنقسم إلى قسمين، غيب مطلق، وغيب نسبي والغيب المطلق هو ما استأثر الله بعلمه، ولا سبيل لمعرفته أو تأويله لعجز الإدراك عن استيعابه: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} (سورة الأنعام 59) ومن هذه الأمور صفات الله عز وجل، والروح، وأمور الآخرة، والجنة والنار وغيرها أما الغيب النسبي، فهي الأمور المتعلقة بالماضي أو المستقبل، وأنزلها الوحي على الرسول ﷺ ليعلمه إياها {ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ} (سورة آل عمران 44) وقد يجتهد المفسرون في تفسيره إذا لم يفسره القرآن أو سكت عنه
مشاركة من أم ليساء ، من كتابيأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين
-
ـ والآن وقد اقتربت من تحقيق حلمي، أجد شيوخًا من بني إسرائيل قد أُشرِبوا في قلوبهم العجل، وتجرَّعوا الذل في بر مصر، يريدون أن يعبثوا بأحلامي وأحلام جيلي، يستمسكون بماض كريه، ويفرون من مجد ينتظرنا إلى إرث غابر من العار!
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
أبي، هل تخشى بنى عناق؟ أجابني في يقين ممزوج بحزن: ـ كلا، بل بني إسرائيل أخشى! رأى الدهشة على وجهي، فقال كمن يحادث نفسه: ـ أتدري يا (شمعون)، لولا أن نبي الله بيننا، لهاجرت بعيدًا عن
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
بكى النادمون على الخروج، كيف أضَعْنا عُمرَنا؟!
وبكى المتشوقون إلى الدخول، كيف نُضيع حلمنا؟!
وبكى المترددون في قنوط، كيف سيكون مصيرُنا؟!
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
حقيقة أن أصعب ما في حياة البشر هي حرية الاختيار
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
بكثير من الإيمان وقليل من المكر، تسقط أعتى الحصون!
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابأوراق شمعون المصري