إهداء خاص
إلى المرأة الغزاوية الحُرَّة ابنة الأحرار، أم الشهيد، وزوجة المُقاوم، وابنة المجاهد، وأخت الأبطال المغاوير، مَن ألهمَت نساء الدنيا في صبرها واحتسابها وفدائها، ولقنتنا -جميعًا- درس الإنسانية في أعظم صورةٍ ومثال.
إليها، وإلى كل طفلة، فتاة، وسيدة ما زالت تواجه -بمفردها- قبح العالم،
أهدي هذا العمل..
رنين هاتف لا يسمعه أبي > اقتباسات من كتاب رنين هاتف لا يسمعه أبي
اقتباسات من كتاب رنين هاتف لا يسمعه أبي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رنين هاتف لا يسمعه أبي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رنين هاتف لا يسمعه أبي
اقتباسات
-
مشاركة من سُلوان البري
-
تعلمت بالتجربة المُرّة كيف للحَذِر أن يُؤتَى من مأمنه، ومن أجل هذا فهناك دومًا خطة بديلة داخل رأسها.
مشاركة من Goga Masry -
وكأن السعادة والشقاء في حياتها ولدا كفرسي رهان لا يكاد يسبق أحدهما الآخر حتى يُغالبه فيغلبه.
مشاركة من Goga Masry -
لا عطلة للوحيدين أمثالي في هذه الدنيا…
مشاركة من Goga Masry -
لا يمكن وضع سقف للتوقعات أو التنبؤ بالأقدار، وأن الذكريات الجيدة وحدها قد لا تكفي لنكون محبوبين عند أحدهم!
مشاركة من Goga Masry -
كل ما علمتُه في تلك الليلة هو أن الحياة قاسية! فبإمكان الأصدقاء أن يستحيلوا غرباء؛ وبإمكان الغرباء أن يصيروا عالمنا بأسره في برهة من
مشاركة من Goga Masry -
أنني تعلمت في كل مرة أشعر فيها باقتراب الهزيمة، أن أبحث جاهدة عن حبة كراميل أُداوي بها طعم مرارة الأيام في حلقي، ورغم حلاوة مذاقه في كل مرة، إلا أنني لم أتذوق في مثل حلاوة حبة الكراميل التي تناولتها من يد صديقتي البعيدة
مشاركة من Goga Masry -
ورغم كثرة الأصدقاء إلا أن إحساسي بالوحدة يتصاعد ويتنامى.
مشاركة من Goga Masry -
لكل إنسان في هذه الدنيا حقيقته الباردة التي سيأتي عليه نهار ويميط اللثام عنها، لا يهم متى سيحدث هذا ولا كيف سيحدث، إلا أن الشيء الوحيد المؤكد هو حتمية وقوع الأمر.
مشاركة من Goga Masry -
استيقظت لتوها من النوم لتكتشف هذا الفقد الهائل، فقد الروح التي لطالما حسبت أن المرء لا يفقدها سوى بالموت، إلا أنها اكتشفت اليوم إمكانية فقدها لها بينما لا تزال على قيد الحياة.
مشاركة من Ragaa kassem -
يبدو الأمر عجيبًا للغاية.. كيف يمكن للإنسان أن يفقد روحه ثم يستيقظ فجأة وإذا بها غير موجودة؟!
مشاركة من Ragaa kassem -
إهداء خاص
إلى المرأة الغزاوية الحُرَّة ابنة الأحرار، أم الشهيد، وزوجة المُقاوم، وابنة المجاهد، وأخت الأبطال المغاوير، مَن ألهمَت نساء الدنيا في صبرها واحتسابها وفدائها، ولقنتنا -جميعًا- درس الإنسانية في أعظم صورةٍ ومثال.
إليها، وإلى كل طفلة، فتاة، وسيدة ما زالت تواجه -بمفردها- قبح العالم،
أهدي هذا العمل..
مشاركة من عبدالله الخطيب -
ويظل الفارق بيننا وبينه أننا سنحارب متى اضطررنا إلى الحرب، بينما هو متلصص جبان لا يملك سوى التحليق ليلًا، باحثًا عن بقعة ضوء صغيرة، فوق نوافذ الصغار الآمنين قُرب آبائهم، ليهدمها فوق رؤوسهم، فيستحيل النور ظلمة دامسة.
مشاركة من عبدالله الخطيب -
استيقظت لتوها من النوم لتكتشف هذا الفقد الهائل، فقد الروح التي لطالما حسبت أن المرء لا يفقدها سوى بالموت، إلا أنها اكتشفت اليوم إمكانية فقدها لها بينما لا تزال على قيد الحياة.
مشاركة من سُلوان البري -
وكأن السعادة والشقاء في حياتها ولدا كفرسي رهان لا يكاد يسبق أحدهما الآخر حتى يُغالبه فيغلبه.
مشاركة من Mahmoud Ahz -
قد يتخيل البعض أن المشكلة حينها ستكون في ألم بتر تلك الذراع ولكن الألم الحقيقي يكمُن في حقيقة عدم وجودها بعد الآن.
مشاركة من Mahmoud Ahz -
رحلة بحث السيدة (ميم)
لا تعلم كيف يمكنها انتقاء الألفاظ المناسبة إلا أنها استيقظت الآن وهي تُدرك أنها فقدت روحها في ركن ما من هذه الغرفة. يبدو الأمر عجيبًا للغاية.. كيف يمكن للإنسان أن يفقد روحه ثم يستيقظ فجأة وإذا بها غير موجودة؟!
إنه أمر مُربِك ولكن هذا ما حدث بالفعل ولا يمكن تغييره.
إنه الواقع الآن..
وبناء عليه ستبدأ حكايتنا القصيرة..
مشاركة من سُلوان البري -
هي الآن فتاة في الثلاثين من العمر، تدعى (ميم)، هكذا سميت باسم أحد حروف لغتنا، لم تهتدِ يومًا لمعنى اسمها، ولا تعتقد أن أحدًا يعلم معناه سوى والدتها.
لقد أخبرتها أنها اختارت لها هذا الاسم وقتما وضعوها بين يديها لأول مرة، وحسب رواية والدتها للحكاية فقد ظلت (ميم) صامتة، حتى إن والدتها شعرت كما لو أنها تراها وتفهم حديثها إليها.
إلا أن الطبيب أكد لها أن الطفل لا يبصر فور ولادته، فكيف لها أن تبصرها وهي رضيعة وابنة ساعات قليلة في هذه الحياة؟!
مشاركة من سُلوان البري
السابق | 1 | التالي |