سرداب نيتيرو - إيمان مرزوق
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سرداب نيتيرو

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

أصبح في حالة من التيه, و كأن شيئًا داخله أصابه بالدوار, تتقافز المشاهد متواترةً أمام عينيه, حاشد نائم في القارب, القرصان, آدم نعوم, شِيرا, ظهور العم جمال, اختفاء آدم و ابنته بشكلٍ غامضٍ... النوة, برقٌ و رعدٌ و أمواجٌ تجلد, غيبوبةٌ و هذيان, سمكة بوجه إنسان, سلم صغير مثبت بأنبوب أسطواني حلقي الشكل كبير على عمق عشرين مترًا عن سطح البحر... يصرخ ضاربًا رأسه متذمرًا... كفى كفى سيصيبني اختبال!
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.4 5 تقييم
51 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية سرداب نيتيرو

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    "سرداب نيتيرو .. واللجوء إلى الفانتازيا كمرآة للواقع" للكاتبة والطبيبة البيطرية واستاذة علم الفيروسات د. إيمان مرزوق Eman Marzouk

    قراءة هذا العمل أعادت لذاكرتي ما كنت قرأته عن أسباب لجوء بعض كتاب أمريكا اللاتينية، مثل؛ بارخيس وماركيز إلى إضافة عناصر سحرية خيالية إلى عالم واقعي في كثير من جوانبه. هذه الواقعية تقوم على أساس مزج عناصر متقابلة في سياق العمل الأدبي، حيث تختلط الأوهام والأحلام بسياق السرد، الذي يظل محتفظا بنبرة حيادية تعكس بشكل مرمز جزءا من الواقع.

    استلهمت الكاتبة جانبا من واقعنا المرير في خلق واقع فانتازي بديع، نسجته بأسلوب فني شاعري وبلغة رمزية قوية و بارعة. ولجأت إلى تقنيات القصة القصيرة من دمج وتكثيف لسرد حكايتها بألسنة متعددة، مما أثرى النص وجهله مشوقا ويحتاج إلى تركيز.

    صدرت الكاتبة قصتها من ذروة الأحداث، بيت الشيخ داود في خطر، أين إخوته؟ موسى، يطمأن زوجة اخية عزة هاشم .. يامن كاد أن يختنق .. عبد العزيز مشغول برحلة ترفيهية .. زياد حرج فاغلق الخط .. اما قاسم فلم ينتظر أو يتوانى. كيف سيتصرف الإخوة مع تدبير آدم واخوته الذين يهددون بقاء الشيخ داود في أرضه، ومن الذروة مباشرة تتصاعد الأحداث دراميا بشكل متسارع ومشوق حتى تصل العقدة إلى أقصى درجاتها لتبدا الأحداث في اخذ منحنى تنازلي وصولا إلى نهاية مفتوحة تركت لتحليل القارئ وحكمه. واللافت انه خلال النص نجحت الدكتورة إيمان في إخفاء صوتها لتنطلق به في نهاية العمل بينما تطرح على قارئها عدة تساؤلات تثير ذهنه وتستحثه على البحث عن أجوبة لها، في أسلوب يجعل القارئ يشعر بتفاعل وتواصل الكاتب معه مما يزيده التصاقا وقربا من عمله.

    الشخصيات كثيرة وثرية .. بدءا من الشيخ داود وزوجته عزة هاشم واخوته، وجيران الشيخ داود، ناجي والشقيقان حاشد وهمام، وعائلة آل نعوم، آدم وشيرا واديل. الى جانب العم جمال نيتيرو شيخ الصبادين، يا له من رجل نبيل! يقرر مساعدة حاشد في إيجاد صديقه قاسم الأسير، يمخر عباب البحر بسفينته "دوجر" لنجدة قاسم. لكن لافتات بيضاء تزينها زهور زرقاء تظهر ، أناس كثيرون يبدو أنهم من أبناء جلدة نعوم يحتفلون، يتابع نيتيرو "بتلسكوبه"، فيرى بالونات كبيرة تحمل في الهواء اسمي شيرا وزياد، لماذا يا زياد؟ كيف وصل الحال بهذه العائلة حتى يسحقها أبناؤها بهذه القسوة دون أن يوقظ داخلهم قبس من ضمير ؟

    الزمان في العمل غير محدد لكنه في الغالب زمن معاصر ، فهناك الهواتف، ومجموعات الواتساب، واليوتيوب، والسوشيال ميديا وكلها مرادفات تعبر عن الزمن المعاصر.

    أما المكان فجاء استخدامه مدهشا حيث في عدة مواقع من السرد نجد الكاتبة تخطفنا من أجواء الفانتازيا وتنقلنا الى ارض الواقع فتسمعنا صوت ام كلثوم وهي تصدح مغردة:

    (كان قربك هنا وحنية، وليالي جميلة هنية، طال بيا الأمل بجناحه، ولمست النجوم .. )

    وفي براعة وعبقرية تحسب للكاتبة، ودون اشارة صريحة تذكرنا ببلدة يافا القديمة التي اضافتها إلى عالم قرية الشيخ مؤنس التي تحتضن البحر من أغلب جهاتها. تصف لنا هذه القرية ودورها وشوارعها القديمة، ما أحلى العيش فيها، فيحكي لنا الجار ناجي عن امه، كيف كانت تصنع الأكل وتفرقه على كل الجيران، كان يأتي حبيبه البحر بخير كثير، وكيف كانت النسوة تغنين:

    (هات البتاتوكة والحقني على الفلوكة)

    لم ينس ناجي سينما الحمراء في شارع جمال باشا وافلام فريد الأطرش الجديدة، مقلوبة السمك، والشاي الساخن، الخروب، وحلوى النمورة التي تشبه البسبوسة، مدرسة الزهراء، وحي النزهة، والمدرسة العامرية، ومستشفى الدكتور فؤاد. بلدة تعدى عمرها خمسة آلاف من السنين، ما أجملها! هل يلام في عشقها؟ لم يرد ان يترك داره لولا الاعتداء الكبير من عصابات ال نعوم على قرية الشيخ مؤنس. تصمت السيدة عزة هاشم وتترقرق الدمعات في عينيها ويختنق صوتها. قاسم يلقي بنفسه في التهلكة ، يشده نيتيرو ويزج به زجا في قلب البحر ، ليسبحا حيث قارب حاشد المثبت بسفينة العم جمال نيتيرو، تتجاوزهم القوات، يستجمع قاسم قواه، يصبح في حالة من التيه، كأن شيئا داخله أصابه بالدوار، برق ورعد وامواج تجلد، يقفز في الماء يختبئ، ومعه جهاز "سكوبا" ليتنفس تحت الماء ، حاشد وهمام يشعران بغياب قاسم تحت الماء، يتطوع حاشد للبحث عنه، يتعمق أكثر، يتحسس ذلك الكيان الممتد، الذي أثار الشكوك حول آل نعوم .. إنه #سرداب_نيتيرو.

    قصة رمزية رائعة متميزة بقلم الشاعرة والأديبة الطبيبة البيطرية د. إيمان مرزوق صاحبة الأسلوب الأدبي المميز والأعمال الأدبية ذات الطابع الفانتازي التي دائما ما تكون عميقة الأثر، جزلة المعاني، وقوية الدلالة.

    #سرداب_نيتيرو

    #دار_ابهار

    #ايمان_مرزوق

    #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق