يا ابنتي... إنها طيور لا تغرد
نبذة عن الرواية
يخرج ممزقًا كطائر مذبوح، يقطر وجعه مع كل خطوة، وأحلامه تتبدد كدخان عابر. كان يعلم يقينًا، دون تفسير، أن عقارب الزمن قد توقفت بينه وبين هيلين. صوت نحيبها ينحت في صدره ألمًا لا يهدأ، بينما هو يجوب زوايا عقله بحثًا عن مخرج، عن خيط واهٍ يبقي على العشق الذي بدا محكومًا بالفناء. لكنه لم يجد سوى وعودٍ سرابية من مستقبل غامض، وترسخت داخله قناعة بأن الحب، كالحرب، لا نصر فيه كامل، ولا هزيمة مطلقة. في تلك الليلة، لم يكن يبحث سوى عن شيء واحد: الهروب… والاختباء. فرّ من نفسه، وتوارى عن نفسه، تائهًا وسط الشوارع التي لم يلمح فيها إلا ظلال وجعه. لم يلتفت لتوتر المدينة، ولا لأصوات القلق المشتتة حوله، فقد كان غارقًا في ضياع أكبر، ضياع لا طريق للعودة منه. ومنذ تلك الليلة المشؤومة، وهو يبحث عن هيلين… ولكن لم يجدها أبدًا. يا لتعاسة الروح التي تفقد توأمها للأبد! والآن… يشعر بالإرهاق، بالإجهاد الذي يثقل روحه قبل جسده. دعوه يستلقي… وإن غفا، لا تحاولوا إيقاظه.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2020
- 312 صفحة
- [ردمك 13] 978-614-485-301-6
- دار الفارابي
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
16 مشاركة