عشقت ميتًا - رباب عبد الصمد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عشقت ميتًا

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

نسمع كثيراً بأن الحب يصنع المعجزات، وأنه يأتي بأشكال مختلفة؛ فقد يكون حبًا من طرف واحد، أو حبًا أبديًا لا ينطفئ بمرور الزمن، أو ربما حبًا يولد من رحم العذاب. أحيانًا يقتحمنا دون سابق إنذار، وأحيانًا أخرى ينشأ من صداقة بريئة تتحول فجأة إلى مشاعر عاطفية. هناك حب الطفولة الذي ينمو معنا، وحب يبدو مستحيلًا بسبب العوائق التي تعترض طريقه. وهناك أيضًا الحب الذي يسمو لدرجة العشق أو الهُيام. في جميع هذه الحالات، يبقى الحب لغزًا عجيبًا، شعورًا يفاجئ القلب بلا مقدمات، ولا يترك له أي فرصة للسيطرة عليه. فالمشاعر ليست مجرد أفكار يمكن التحكم بها، بل هي هبة إلهية تغير نظرتنا إلى الحياة، وتجعلنا نراها بألوان مختلفة. لكن وسط كل أشكال الحب هذه، هناك نوع قد يبدو غريبًا ومستحيلًا... الحب الرومانسي لشخص رحل عن الحياة. هل يمكن للقلب أن يهيم عشقًا بميت؟ وكيف ينشأ هذا الحب في غياب الطرف الآخر؟ إنه حب لا يتغذى على الرغبات أو المصالح، بل هو أصدق أشكال الحب، حبٌّ نقي خالٍ من الماديات، حب يتجاوز حدود الزمن والمكان. لكن المدهش حقًا، هو أن هذا الحب، رغم استحالته، قد يترك أثرًا على المحب وعلى الميت نفسه! فكيف لشخص فارق الحياة أن يتأثر بمشاعر عاشق ما زال على قيد الحياة؟ وكيف يصل الحب إلى درجة تجعله يتجاوز عالم الأحياء ويصل إلى من رحلوا؟ إنه لغز آخر من ألغاز الحب...
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 7 تقييم
50 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية عشقت ميتًا

    7