«لولا الصحراء لما عرفنا الربيع. تخيّل الحياة بلا ربيع! روحي تعشق الربيع، ولهذا أحب الصحراء في كل مواسمها. يكفي أنها علّمتني كيف أحب. ربيع واحد في الصحراء يمنح البدو من الأمل والحب والسعادة ما لا تستطيع منحه عشر مدن مجتمعة.
مخيال معيوف
نبذة عن الرواية
معيوف، رغم ظنه بالابتعاد، يجد نفسه أقرب مما تخيّل، وكأن الرنين ليس مجرد صوت، بل دليل يقوده نحو مصيره، نحو إيفلين، آدم، وتل السعادة. إنه انتقال من الغموض إلى الوضوح، من الرمل والصحراء والظلام إلى المستشفى الأمريكاني، الأشجار، ووجه إيفلين. التناقض بين الركض المحموم وإيقاع الدقات المنتظمة يخلق توترًا داخليًا، حيث يندمج الصوت مع الحواس كلها، فيتحوّل من مجرد رنين صباحي مألوف إلى إشارة حاسمة تحدد طريقه. السرد هنا ليس مجرد وصف، بل سيمفونية حسية تمتزج فيها الأصوات، الحركة، الذاكرة، والمكان، ما يجعل القارئ يتورط عاطفيًا مع معيوف في رحلته الداخلية والخارجية في آنٍ واحد.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 448 صفحة
- [ردمك 13] 9789921809664
- كلمات للنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
51 مشاركة