وداعًا أيها السفلة
نبذة عن الرواية
الانتظار لم يعد خيارًا… الأوغاد أصابعهم على الزناد، والخطر يقترب. عليها أن تتحرك، أن تفعل شيئًا يُخلّد إنجاز والدها قبل أن يُمحى للأبد. لكن ماذا؟ وهل بمقدورها وحدها قلب الموازين؟ وإن احتاجت إلى العون، بمن تثق؟ أبوها كان فرعًا من شجرةٍ اجتثتها الريح، وأصدقاؤه اختفوا منذ زمن، رفعوا لافتات القطيعة، والجيران الذين كانوا أهلًا للثقة صاروا أسرى الخوف. أما البقية؟ بين مدسوسٍ أو لامبالٍ. تغوص في ذاكرتها… سنواتها الثلاث والعشرون مرّت كأنها في عزلة، سبات عظيم أبعدها عن الزحام وعن الحياة. لم يكن لها نصيب في معترك الأيام، ولم يكن لفؤادها لحظة ضعفٍ تهفو للهوى. تيبّس قلبها تحت قسوة الزمن، واستبدل دقاته بأنّات مكتومة، اتشح بالسواد، ورفع لافتة: "ما عاد للفرح متّسع"…التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2019
- 173 صفحة
- [ردمك 13] 9789774886379
- دار اكتب للنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
15 مشاركة