المكتبة الأخيرة - فريا سامبسون, شريف حمدي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

المكتبة الأخيرة

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

يمكنك أن تعرف عن الناس الكثير من نوعية الكتب التي يستعيرونها. كانت جون تحب أن تلعب لعبة، حين تهدأ الأجواء في عملها في المكتبة، فتنتقي أحد الزوار وتبتكر له سيرة حياة من الكتب التي يقرأها. ها هي اليوم قد اختارت سيدة في منتصف العمر استعارت اثنتَيْن من روايات دانييل ستيل، علاوة على دليلك السريع إلى آيسلندا. بعد شيء من التدبّر قرّرت جون أن المرأة أسيرة زيجة خالية من الحب، مع زوج لعلّه جلفٌ عدوانيٌّ، وهي تخطِّط للفرار إلى ريكيافيك حيث تقع في غرام رجل ملتحٍ صخري الملامح من أبناء المدينة. ولكن بمجرد أن تظن بأنها وجدت السعادة الحقيقية، سيأتي زوجها خلفها ويعلن أن - «ما هذا إلّا هراء في هراء». فزعت جون من حلم يقظتها على مسز برانزورث، الواقفة أمام مكتبها تلوّح في وجهها بكتاب. والكتاب هو بقايا اليوم لكازوو إيشيغورو. «كومة من الزبالة لا أكثر ولا أقل. سادة وخدم؟ بل قولي دعاية رأسمالية. لو كتبته أنا لخرج بشكل أفضل».
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 31 تقييم
341 مشاركة

اقتباسات من رواية المكتبة الأخيرة

❞ الكتب لا تصنع المكتبات، بل يصنعها البشر العاملون في المكتبات. ❝

مشاركة من coffee_with_khokha
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية المكتبة الأخيرة

    32

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية تتكلم على حال المكتبات العامة في العصر الحديث خاصة في أوروبا حيث تقوم البلديات بتقليص النفقات مما ينعكس على الخدمات العامة الرواية تضئ على الدور المهم والفاعل الذي تقدمه المكتبات العامة داخل المجتمع وكيف يمكن ان تكون تقدم الكثير لكل افراد المجتمع يدور ذلك داخل اطار رومانسي لعلاقة حب لكن اعتقد ان اهم أفكارها هو الحفاظ على المكتبات العامة وتفعيل دورها هذه الايام

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    شكرا 🤩 للجميع

    عالم المكتبات 🤩 عالم جميل وعجيب 🤩

    احب اقف امام الرفوف وانظر الي الكتب المصفوفة بجانب بعض

    اشعر باحساس غريب بانها تحدثني وتبتسم لي 😍🥰

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    المكتبة الأخيرة

    ل فريا سامبسون

    ترجمة شريف حمدي

    غلاف لونه وردي به الكثير والكثير من الكتب وفي المنتصف عدة رجال ونساء منهم امرأة على كرسي متحرك، وقطة؛ كلهم رافعين لافتات على هذه اللافتات كتب اسم الرواية والكاتبة..

    تحب جون المكتبية-في مكتبة في مدينة تشالكوت بإنجلترا- لعبة ابتكار حياة المستعيرين للكتب من خلال نوعية الكتب التي يستعيرونها..

    جون تحب القراءة في عيدها الثاني عشر أهدتها أمها رواية كبرياء وهوى وكتبت لها:

    لست وحدك أبدًا إذا كان معك كتاب جيد".

    تأثرت جون في طفولتها من خيانة صديقة عمرها غايل فهربت من صداقة الناس إلى القراءة..

    ماتت أمها التي كانت تعمل بنفس المكتبة وانزوت جون مفضلة العمل بهدوء وعدم الانخراط في الحياة مع من حولها من البشر حتى ورطتها مديرتها في تقديم جلسة للأناشيد مع الأطفال، كادت أن تبكي وهي تغني أغنية قديمة و تعتذر عن جهلها بعدة أغان طلبها الأطفال وغضبوا منها إلا أنها سيطرت على الوضع بقراءة قصة أعجبتهم..

    حاول الجميع إخراج جون من عزلتها ولكنها كانت تعتبر نفسها نكرة وتبخس من جهودها المبذولة في المكتبة والتي جعلت منها صديقة مقربة للعديد من الزوار صغارًا وكبارًا. وعندما هدد مجلس المدينة بغلق المكتبة نهائيًا بحجة وجود عدة مكتبات رئيسية حتى لو كانت تبعد أميالًا عن مكتبة جون، فهل تستطيع جون خوض المعركة بدلًا من أمها الراحلة؟!

    رفضت جون خوض المعركة مع جماعة "أص مك تش" أي أصدقاء مكتبة تشالكوت" التي وقفت ضد المجلس فهم يعتبرون المكتبة دعمًا نفسيًا لهم،

    فانسحبت وخذلتهم، ولكنهم لو عرفوا السبب لكانوا عذروها..

    إنها رواية تنادي بالحفاظ على المكتبات والكتب، والعلاقات القوية التي تربط زوار المكتبة ببعضهم البعض، وكيف صادقت جون الكثير منهم صغارًا وكبارًا..

    ولكن موقف حزين يقلب حياة جون ويجعلها تعد أمها المتوفاة أنها ستغير كل حياتها مستقبلًا ..

    وما أجمل جمل الكاتبة الدافئة كأن أن تشعر جون بصمت المكتبة كما لو أن القصص لم تعد تتهامس فيما بينها كنا تقول بعد إيقافها عن العمل..أو تساعد طفلًا لديه عسر قراءة.. أو أن تقول الكاتبة على لسان ستانلي:

    "أرجو أن يجدك الخطاب وأنت بكل خير".

    أو على لسان ابن ستانلي:

    "الكتب لا تصنع المكتبات، بل يصنعها البشر العاملون في المكتبات".

    رواية رائعة وأتمنى قراءة المزيد من أعمال الكاتبة ..

    #نو_ها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تأسرني كثيراً الروايات التي تتحدث عن الكتب والمكتبات، تلك التي تحكي عن ولعنا بالقراءة واقتناء الكتب والاقتباسات الجميلة عن الكتب والمكتبات، هذه الرواية ليست أفضل ما قرأت عن المكتبات ولكنها ربما تكون أمتعهم وألطفهم حيث المواقف العفوية والفكاهة والحماس الذي لازمني أثناء قراءتي بمتعة وتأثر أدخل السعادة لقلبي وتركني عاجزة عن كتابة مراجعة تصف فيها مشاعري وتليق بها😅.

    حكاية جون جونز تلك الفتاة الانجليزية ذات الـ28 عاما، انطوائية، وحيدة دون عائلة أو أصدقاء، أحاطت نفسها بجدران مبنية من الكتب، تعشق عملها وتهتم بالكتب والمكتبة، تعشق القراءة ورائحة الكتب، سافرت لكل مكان حول العالم واكتشفت أماكن جديدة من خلال القراءة فقط لأنها عالقة في قرية بريطانية صغيرة تدعى تشالكوت حيث تعمل مساعدة أمين مكتبة عامة بها، كانت في الماضي ذات فتاة متفائلة وحيوية مليئة بالأحلام تطمح في الحصول على التعليم الجامعي في كامبريدج لمطاردة أحلامها في أن تصبح مؤلفة كتب ناجحة، مرضت والدتها خلال سنتها الدراسية الأخيرة في المدرسة فـ اعتنت بها ولا تزال تعيش في نفس المنزل والقرية بعد وفاة والدتها وتعمل بدوام كامل في المكتبة بروتين ثابت لا يتغير متقوقعة على نفسها.

    لكن حان الأوان للخروج من قوقعتها والدفاع عن المكتبة المهددة بالإغلاق من قبل المجلس بسبب تخفيضات الميزانية السنوية بمساعدة رواد المكتبة وأهل القرية وربما أشخاص غريبون لا ينتمون للمكان دفعهم حب المكتبات للمشاركة.

    العديد من الشخصيات بأنماط مختلفة شاركت في صنع البهجة والتسلية أثناء القراءة وطبعاً لابد وللأسف اقحام الشخصيات الشاذة في الروايات الحديثة وتنقيص المتعة😤وبالطبع أنقصت نجمة من التقييم لهذا السبب فقط 🤦🏻‍♀️.

    الترجمة ساهمت أيضاً في هذه المتعة ابصراحه حيث كان للمترجم لمسته الواضحة ومفرداته بلهجته المصرية العربية المحببة للقلب.

    أنصح بها👌🏻.

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    09-02-2025

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    رواية رومانسية من نوعية النهايات السحرية السعيدة.

    تضيء بعض من جوانب الحياة المجتمعية في انجلترا المعاصرة، و الجدال الذي تواجهه المجتمعات الصغيرة في محاولات الحفاظ على ماهيتها. أضف الى هذا مشكلات ميزانية البلديات وشح التمويل للمكتبات.

    اللطيف في الرواية هو انها عكست الى حد كبير المكتبات كمكان للنشاط الاجتماعي. وهذا يحسب للكتابة. فقط الرومانسية العالية للكتاب تضيع هذه الاضاءة المهمة على المكتبات ودورها في المجتمع.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    أمينة المكتبة " جون " فتاة في نهاية العقد الثاني. ترث مهنتها عن والدتها التي يختطفها مرض السرطان. تعيش حبيسة ذكريات مضت، وتحاول التعرف على الناس من خلال اختياراتهم في القراءة، وتصنع لهم عوالم في عقلها لتسلي نفسها. تأخذ حياتها منحى مختلف تماما وغير متوقع.

    رواية لطيفة، رائقة، شاعرية..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    شكرا للترجمة الرائعة

    كتاب يعلمك ان القرأة هي الرفيق في الحزن والفرح . في قعوقتك وفي انفتاحك .

    شكرا ابجد على كل ماتقدمونه لنا من كتب جميلة ومفيدة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هذي من أجمل القصص عن المكتبات ، المكتبات العامة والمجتمعات الصغيرة ، تحفة جميلة جدا جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق