أنا وصديقي والحمار
نبذة عن الرواية
في تلك اللحظة، انهمر المطر بغزارة، مما دفع الناس إلى الإسراع في خطواتهم بحثًا عن ملجأ. هرعنا نحو مدخل سوق العطارين المسقوف، ولم نكن وحدنا، فقد لحق بنا الزملاء الثلاثة واحتموا معنا تحت السقف، مبتلين بمزيجٍ من المطر والقلق. انتظرنا، أنا وصديقي محمد، حتى خفّ هطول المطر. كانت المدينة تبدو منكمشة على نفسها، كأنها على وشك أن تنفجر بالبكاء. قبل أن ننطق بأي كلمة، استبقنا أسد الغابات وقال بحزم: "حتى لو عثرتم على الحمار، لن نتوقف… نحن الثلاثة سنواصل مطاردة الأشرار!"التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2016
- 88 صفحة
- [ردمك 13] 9789950260849
- مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
43 مشاركة