حاضر المصريين أو سر تأخرهم
نبذة عن الكتاب
بعض الكتب تظل خالدة لأنها تلامس حقائق لا يطويها الزمن. صدر هذا الكتاب لأول مرة عام 1902، ليُعدّ من أوائل الكتابات الاجتماعية التي وصفت المجتمع المصري آنذاك بدقة مذهلة. وكأن كاتبه، محمد عمر، قد تتلمذ على يد مؤرخي الثقافة في أعرق الجامعات، لكنه في الواقع لم يكن سوى بوسطجي مصري، يجوب شوارع المحروسة، يراقب أحوالها، يحللها بعقل ناقد، ثم يدوّن ما استقر في ذهنه ببساطة ووضوح. تأثر المؤلف بعدد من المثقفين الذين عايشهم وقرأ لهم، وكان لكتاب سرّ تقدّم الإنجليز السكسونيين، الذي ترجمه أحمد فتحي باشا زغلول، أثر بالغ في رؤيته. اجتمع لديه الملاحظة الدقيقة، والموهبة الفطرية، والثقافة المتنوعة، ما مكّنه من تقديم صورة حية للواقع بأسلوب سلس ومنهجي في آن واحد. قسّم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء، تناول فيها الأغنياء، والطبقة الوسطى، والفقراء، ليقدم من خلالها تحليلًا عميقًا للبنية الاجتماعية في ذلك العصر. والعجيب أنه كلما توغلت بين صفحاته، وجدت نفسك تتساءل: هل يتحدث المؤلف عن مجتمعه آنذاك، أم أنه يرسم ملامح حاضرنا؟ فما أشبه اليوم بالبارحة!التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2023
- 357 صفحة
- [ردمك 13] 9789778702286
- مزيج للنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
53 مشاركة