أعيش : إن عشنا لأنفسنا فقط.. لن نستحق حلاوة الحياة
تأليف
هدى حدادي
(تأليف)
لم يكن الراحلون عني مجرد ذكريات غابت، بل لا تزال أدوارهم قائمة في حياتي، ولم يكن رحيلهم نهايةً، بل بدايةً لفهم أعمق للحياة. بفقدهم، تعلمت كيف أواجه الأيام، وكيف أتهيأ للحظة الأخيرة وكأنها حاضرة في كل آن.
رغبت في أن يبقى أثري بعد رحيلي، لأنني أؤمن بأن هناك ما هو أعظم من الموت، وهو الحب. ليتني أستطيع أن أخبر كل من أحبهم: "عيشوا حقًا"، فنحن لم نُخلق عبثًا. وحتى إن جاء يوم رحيلنا، فلن نرحل دون إدراكٍ لما وراء الحياة، لأن جوهرها يكمن في هذا الإدراك.
الموت ليس مجرد نهاية، بل درس يعلمنا كيف نحب، وكيف نعيش الحياة كما ينبغي.