الحكماء الثلاثة - أحمد الشنتاوي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الحكماء الثلاثة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

تتنوّع المعتقدات وتتشابك الثقافات، يدين الملايين بديانات ومذاهب لا تمتّ بصلة إلى الأديان السماوية المعروفة. ففي الصين، يتبع عشرات الملايين تعاليم كونفوشيوس، الحكيم الفذّ، ويؤسسون حياتهم الاجتماعية والأخلاقية على مبادئه التي يقدّسونها أعظم التقديس. أما في الهند، فإن غالبية السكان يعتنقون البوذية، ويتمسكون بتعاليم بوذا رغم انتشار الإسلام والمسيحية في أرجائها. ولا يزال هناك، حتى اليوم، مئات الآلاف ممّن يدينون بالمجوسية، مستلهمين أفكارهم من تعاليم زرادشت، الذي ظهر في فارس خلال القرن السادس قبل الميلاد. ويرى المؤلف في هذا الكتيب فرصةً لتقديم خلاصة وافية عن حياة هؤلاء الحكماء الثلاثة، مع عرضٍ موجزٍ لأهم المبادئ والتعاليم التي بشّروا بها، والتي اجتذبت ملايين البشر عبر العصور.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 4 تقييم
49 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الحكماء الثلاثة

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    الكتاب خفيف لطيف وبسيط لمن يريد ان يعرف حياة الشخصيات التاريخية الثلاثة زرادشت وبوذا وكونفوشيوس لكن ما لم يعجبني بالكتاب هو سردية المؤلف للاحداث وربطه للديانه الزرادشتية باليهودية والمسيحية وهو ما لا يحاكي المنطق والعقل لان الديانة الزرداشتية ديانة قديمة جدا ولم تدون تعليماتها الا في عصور متاخرة بل ان علمائها يعترفون بشكل صريييح وواضح بتحريفها واقتباسها من الديانات الاخرى ..... اما تاريخيا فاول مخطوط عثر عليه يتضمن الشريعة الزرادشتية كتبت بعد بعثة النبي بسنوات بل بعد فتح بلاد فارس وانتشار الاسلام ....... فالمنطق هنا لا يحاكي هذه الديانة على انها ديانة صحيحة وموثوقة حتى يتم ربطها بالديانات الاخرى بسبب تشابه التشريعات !!!

    هناك الحقيقة الكثير من الكلام في هذا الموضوع ولا يسعني ذكره بشكل كامل لكن وجب تنبيه كل قارئ بأن لا يتأثير بهذه الالتفاتات التي طرحها الكاتب لان فيها الكثير من المغالطات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق