امرؤ القيس
نبذة عن الكتاب
لطالما كان للأدباء في كل عصر دور محوري في توثيق حياة شعوبهم، ولم يكن شعراء الجاهلية استثناءً من ذلك، فقد نقلوا إلينا صورة دقيقة عن أسلوب حياتهم. فعندما يُذكر «امرؤ القيس»، تتبادر إلى الأذهان صور الولع بالخيل والإبل، ومتَع الحياة من صيد وشراب ونساء، إلى جانب شجاعة صقلتها التجارب. لكنه لم يكن ليستطيع التغاضي عن ثأر أبيه الذي قُتل غدرًا، فغدت حياته مختلفة، وانعكس ذلك في شعره. وبما أنه بلغ من الإبداع ما لم يبلغه غيره، ثارت حوله الأقاويل، حتى أن البعض أنكروا وجوده تمامًا. ومع ذلك، فإن من يتعمق في تاريخ الأدب العربي يدرك مكانته الرفيعة بين روّاد الشعر العربي. يُذكر أن هذا الكتاب يأتي ضمن سلسلة «عمدة الأديب» التي أعدّها «محمد سليم الجندي» لإحياء التراث الأدبي العربي وأعلامه، غير أن معظم أجزاء هذه السلسلة لا تزال في طي المخطوطات ولم تُنشر بعد.عن الطبعة
- نشر سنة 2018
- 206 صفحة
- [ردمك 13] 9781527313996
- مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب مجّانًا
36 مشاركة