وبها اكتفيت
نبذة عن الرواية
روحها هشّة، هشّة إلى الحد الذي جعلها تعتقد أنها قد تقع في حب أول من يهمس لها بكلمة عشق، لكنها لم تكن تعلم أن قلبها سيختار الطريق الأصعب، دون أن يمنحها فرصة الرفض أو القبول. ومع مرور الوقت، أدركت أن الحب بلا ألم لا معنى له، وأن العذاب كلما ازداد، زاد الحب عمقًا وتجذرًا. جاءها حب لا يشبهها، حب لا يعرف الرحمة، قاومته مرارًا وتكرارًا قبل أن تنهار أمامه، وكأنه نغمة منفردة يعزفها موسيقي غير مبالٍ؛ فالحياة نغمة، والقدر هو العازف، يعزف متى شاء، فتنشأ الحكايات، وحين يتوقف، تنتهي القصص. المسرح واسع، المقاعد ممتلئة، يُرفع الستار، يدخل العازف، يبدأ البيانو بلحن هادئ، فتتقاطع الدروب، وتلتقي الأرواح. نستمع إليه بشرود، تقترب الأيدي، تهمس القلوب، نعترف. ثم يخفت صوت البيانو، ويعلو الجيتار بحماس، تتصاعد النغمات، فنصبح أكثر جرأة، تتشابك الأيدي بقوة، نتحول إلى كيان واحد، نرقص، نغني، نحلق. لكن فجأة، يتوقف الجيتار، ويبدأ الناي بأنينه الشجي، تقترب يد، وتبتعد الأخرى، تنفلت الأصابع، نعود غرباء كما كنا، نشتاق، ننهار، لكن لا شيء يتغير. يتوقف الناي، يصفق العازف لنفسه، ثم يرحل نحو مسرح آخر، ومقطوعات أخرى. يُسدل الستار، وتنتهي الحكاية قبل أن تكتمل.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2019
- 168 صفحة
- [ردمك 13] 9789776555985
- دار تشكيل للنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
35 مشاركة