جبهة الغيب أحدوثة شرقية في خمس مراحل
تأليف
بشر فارس
(تأليف)
على اختلاف أهوائهم وتباين أفهامهم، يظل البشر—ما داموا أحياء—شاخصي الأبصار نحو السماء، سواء أدركوا ذلك أم لم يدركوه. ففي الغيب يكمن المجهول الذي يحمل أسرار الغد، وتمتد فيه الأبدية، ويُخفي تلك القطعة الأخيرة من الأحجية، التي إن امتلكناها، لانكشف لنا سر الإنسان والكون والزمن. لكن «فدا»، بطل هذه المسرحية، لم يرضَ بالركون إلى الغيب كغيره، بل نهض لمواجهته، ساعيًا إلى انتزاع الحقيقة من ضبابه المحيّر. ومن خلال تقنية مسرحية مبتكرة وحوارات آسرة، يأخذنا الكاتب «بشر فارس» في رحلة تستدرج القارئ إلى عمق الصراع بين الغيب والشهادة، بين التعلّق بالأرض والتطلع إلى السماء، حتى يجد نفسه شريكًا في الحدث، يصعد مع «فدا» نحو العُلا، حيث يلامسان معًا «جبهة الغيب».