جريمة الشيوعي: فضيحة الأب براون (٤٨)
تأليف
جِلبرت كيث تشسترتون
(تأليف)
أحمد سمير درويش
(ترجمة)
في قلب كلية «ماندفيل» الهادئة، وبينما كان «الأب براون» يتجول في حدائقها برفقة رئيسها وأمين صندوقها، انقلب المشهد الهادئ إلى لغز غامض حين عثروا على جثتين متيبستين عند إحدى الطاولات. المفاجأة الأكبر أن هذين الرجلين -وهما من كبار الأثرياء الذين جاؤوا لتمويل برنامج دراسي جديد في علم الاقتصاد- كانا قبل لحظات فقط يتناولان الغداء مع مضيفيهم، أحياءً وبكامل عافيتهم!
تبدأ الشكوك تحوم حول اثنين من أساتذة الكلية: أحدهما أستاذ كيمياء يُتقن التعامل مع المواد السامة، والآخر أستاذ اقتصاد شيوعي يحمل أفكارًا مناهضة للرأسمالية التي يمثلها الضحيتان. وبينما تبدو الأدلة واضحة، يُلقي «الأب براون» بتصريح صادم: "هذه الجريمة شيوعية!" فهل يقصد بذلك اتهام الأستاذ الشيوعي؟ أم أن وراء كلماته معنًى أعمق؟
ما سر التصلب الغامض الذي أصاب الجثتين؟ وكيف تمكن القاتل من تنفيذ جريمته بهذه الدقة دون أن يترك أثرًا؟ وما تلك المادة المثيرة التي وُجدت بحوزة الأستاذ الشيوعي؟ مع كل خطوة في التحقيق، تتكشف خيوط أكثر تعقيدًا، لكن الأكيد أن النهاية ستكون مفاجئة، كما هي العادة مع «الأب براون»!