ذو اللحيتَين: سر الأب براون (٣٥)
تأليف
جِلبرت كيث تشسترتون
(تأليف)
أحمد سمير درويش
(ترجمة)
في واحدة من أكثر القضايا غموضًا، اهتز قصر «بيتشوود هاوس» على وقع جريمة مروعة. لم يكن الأمر مجرد سرقة؛ فقد اختفت حُلِي «السيدة بولمان» الثمينة، لكن الكارثة الحقيقية كانت العثور على جثة «السيد بارنارد»، سكرتيرها البائس، ملقاة في الحديقة بعد أن أُردي قتيلًا برصاصة غادرة.
سرعان ما باشرت الشرطة تحقيقاتها، وبعد فحص الأدلة -بصمات، آثار أقدام، وشهادات محدودة- توصلت إلى استنتاج واضح: الجاني هو أحد المجرمين المعروفين لدى الجهات الأمنية. كان الدليل دامغًا، لكن حين وصل «الأب براون» إلى مسرح الجريمة، لم يبدُ مقتنعًا.
وكعادته، بدأ القس الفطن في البحث عن الحقيقة بنفسه، متتبعًا أدق التفاصيل التي قد تبدو تافهة في نظر الآخرين. وبينما بدا للجميع أن القضية قد أُغلقت، فاجأهم «الأب براون» بحقيقة مذهلة قلبت الموازين، وكشفت عن القاتل الحقيقي، الذي كاد أن يفلت بجريمته.
لكن ما هي الحيلة الذكية التي استخدمها الجاني ليضلل الشرطة؟ وما قصة اللحيتين المستعارتين اللتين عُثر عليهما في موقع الجريمة؟ وكيف تمكن «الأب براون» من ربط الخيوط المتفرقة وكشف اللغز؟
اكتشف الإجابات في هذه القصة المثيرة التي تجمع بين الغموض والذكاء، وتثبت مجددًا أن الحقائق غالبًا ما تكون مختلفة تمامًا عما تبدو عليه في الظاهر!