أناقة إدراكية > اقتباسات من كتاب أناقة إدراكية

اقتباسات من كتاب أناقة إدراكية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أناقة إدراكية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أناقة إدراكية - مصطفى الشريف
تحميل الكتاب

أناقة إدراكية

تأليف (تأليف) 4.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • القوة العظيمة التي تكمن بداخل أرواحنا قوة ليس لها حدود "قوة الروح الإدراكية" تلك القوة التي توجِّهنا نحو أهدافنا تلك التي تمدنا بالطاقة نحو الأهداف، وأحيانًا تكون هي المحافِظة على استمرارية النجاحات، يجب أن نتعلم كيف نتحكم بتلك القوة التي هي نقطة البداية

    مشاركة من B MHD
  • إدراكات لا يستهان بها

    مشاركة من B MHD
  • إذا طغت الألوان على مشاعرنا لأصبح المنافقون هم أسوأ الناس حالًا فهم يبحثون عن قفصٍ لكي يخبؤوا فيه طائرهم الذي يتلون كل حين بلون ليس له معنى، لون لا وجود له.. فماذا لو كانت الأمور واضحة بسيطة.

    مشاركة من B MHD
  • لهذا الطائر صلة بمشاعرنا، دومًا يعلم ما نفكر به ويغير ألوان ريشه بناءً على ذلك، عندما نستيقظ صباحًا يكون ناصع البياض يغرد من حولنا، فنغسل أيدينا ونتناول الإفطار فيبدأ بالتحليق بجوارنا، يفضح مشاعرنا عندما نقابل من نعجب بهم؛ فيغير لونه للون الأصفر ومع الوقت نبدأ بحبهم فينقلب لونه إلى اللون الأحمر، وعندما نرى طائر أحدهم باهت اللون نذهب مسرعين لمواساته والتخفيف عنه أيا كان ما به من حزن؛ فيتحول لون الطائر تدريجيًّا إلى اللون الأزرق كَـالسماء وهي صافية في حين أن الطائر الخاص بنا يتحول إلى اللون البنفسجي المتوهج ذاك المزيج بين أحمر الحب وأزرق الاطمئنان، ويزقزق بأعلى صوته حولنا

    مشاركة من B MHD
  • مكنونةٌ في طائرٍ يغيرُ لونه

    مشاركة من B MHD
  • فأفضل طريقة للانتقام أثبتت جدارتها، هي "التجاهل" هي النسيان الحقيقي هي عدم الالتفات إلى الخلف والمضي قدمًا إلى الأمام، وعدم إكثار التفكير الكثير في إعادة صياغة طرق الانتقام

    مشاركة من B MHD
  • وتعثر ألف مرة ولم يستسلم، ولا تؤجل ما بداخلك وافعل كل ما يدور ببالك، عبِّر عن حبك ولا تحبط نفسك، لا تتردد فالعمر لحظة نحن لا نملك أقدرانا، نحن لا نحدد مصائرنا، نحن لا نفرض أعمار من نحب، تكلم وعندما تخطئ، تعلّم عندما يخطئ من تحب، فعاتبه وأفهمه وجهة نظرك، فهذا الوقت لن يتكرر مرة أخرى

    مشاركة من B MHD
  • "قوة الخيال" استخدام العقل في الخيال مع تمكنك من الإيمان بفكرتك ولا تنسَ مدى واقعيتها أيضًا، لا يجب عليك سوى أن تغمض عينيك كل ليلة، وتتخيل أنك تحقق الآن هدفك بجوار السعي الحقيقي، لا بل قمت بتحقيقه، وهو الآن بين يديك تتصرف فيه كما تشاء فقط راقب نفسك، وأنت تبتسم وتشعر بالسعادة

    مشاركة من B MHD
  • (سأتعلم خلال يومي التركيز على ما يقوي ويدعم فكرتي المختارة، وأقوم بكتابته وتنظيمه في الوقت المناسب

    مشاركة من B MHD
  • أحضر ورقة وقلمًا، وقم بكتابة الفكرة.. قم بتلخيص الفكرة في جملتين أو جملة واحدة فقط، ثم ضع الورقة في مكان أمام عينيك دائمًا قد يكون فوق المكتب الخاص بك، أو بجوار المرآة أو السرير، وانظر إليها كل يوم عندما تستيقظ أو قبل أن تنام، التقط هاتفك.. ضع خلفية له تعبر عن ذلك الهدف الذي تريده

    مشاركة من B MHD
  • تطوير الفكرة يكون بالبحث عن المصادر، قراءة تجارب الآخرين، والتعلم من أخطائهم حتى تفعل أنت الشيء الصحيح

    مشاركة من B MHD
  • وكل الأفكار التي تشتتك أثناء القيام بالأعمال فقط اقضِ عليها بكتابتها

    مشاركة من B MHD
  • تحقيقُ الأمورِ متوقفٌ على ‏

    ‫إعطائها حقها

    مشاركة من B MHD
  • فالتلف ليس فقط ماديًا، حينما نتلف هاتفًا أو أي جهاز إلكتروني.. التلف الذي نتركه خلفنا هو إتلاف للنفوس، احذر أن يشتكي منك أحدهم إلى الله "وأن يذكر له اسمك باكيًا متألمًا مما فعلت"، وماذا لو كان ذلك القلب الذي ظلمته يحبه الله -عز وجل-؟!!

    مشاركة من B MHD
  • عطاؤهُ أكثر من إدراكِنا

    مشاركة من B MHD
  • وفجأة نكتشف صدمة القُرب الزائف أن أولئك الأشخاص الذين قضينا كل وقتنا معهم كنا نحن السبب نحن من هيأنا تلك الظروف بالكامل لأجلهم نسعى بكل طاقتنا؛ كي نكون أشخاصًا لا نشكل عبئًا عليهم قدر الإمكان، وحينما نتوقف عن بذل أي جهد، يختفون هؤلاء الأشخاص بالتدريج

    مشاركة من B MHD
  • ذلك الفخ، يُطلقونَ عليه مُسمى "ارتحتُ لَكْ"، ويأتي بعد ذلك المسمى، انطلاقةٌ غيرُ مبررةٍ في التحدث وسرد تلكَ التفاصيل غيرْ المسموحٍ بسردها، يُظهر الشخص نقاط ضعفه وكل كلمةٍ ينطقُ بها تُكتب ضده ولا تخفف عنه أي عبء، ولا يعلم أنه يضع، سلاحَ قتْلِهِ بين يديْ صديقٍ أم عدو

    مشاركة من B MHD
  • حتى وإن صارحنا بها أنفسنا لا نجد ذلك الجواب الخفي بداخلنا؛ لأننا نبحث بالشكل الخاطئ.. هل مللنا من أنفسنا أم هو خوف من المستقبل أم قلق بلا داعٍ، أم هو قليل من النعاس وآثار السهر؟

    مشاركة من B MHD
  • ألمُ الثالثةِ فجرًا، الذي يوقظنا من أعماق نومنا، في بعض الأحيان نشعر وكأننا نحلم، ولكن هذه المرة نحن نعلم جيدًا أننا في مرحلةِ اليقظة، فالذي نعيشهُ ليس مجرد حلم ولكنه الواقع والحقيقة، ألمٌ يوقظنا في المساء كي نشعر باختناقٍ، وصرخاتٍ مكتومة، حينما تنظر إلى نفسك في المرآة فتجد ذلك الغريبُ ينظر إليك بكل استغراب، متسائلًا عن حالك الذي صرتَ عليهِ متحدثًا عن ذلك السواد الـشديد أسفل عينيك كم كان مرهقًا ذلك القلق المستمر الذي دام داخلنا طويلًا، محاولين حمله بمفردنا؛ كي لا نزعج به أحدًا.

    مشاركة من B MHD
  • نحن المتحكم الأول والأخير في حياتنا، نحن من نكتب الأحداث والتاريخ، كل شخصٍ مسؤول عنْ نفسهِ تمامًا كل خطأ ارتكبناه لا بد أن نُعاقب عليه، وكل ما هو صواب نُجزى بمثلهِ، نحن من نقوم بتحديد دخول وخروج الأشخاص من حياتنا، نحن من نمتلك حق التبسم وحب الكائنات البشرية أو أن نتعامل بعدائيةٍ

    مشاركة من B MHD
1