الخيانة بعد الثقة تسمى غدرًا، والغدر هو ذلك السهم الخفي الذي يداهم القلب، تاركًا فيه جرحًا عميقًا مميتًا لا يندمل بل يظل ينزف حتى الموت.
جريمة ١٣ شرق > اقتباسات من رواية جريمة ١٣ شرق
اقتباسات من رواية جريمة ١٣ شرق
اقتباسات ومقتطفات من رواية جريمة ١٣ شرق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
جريمة ١٣ شرق
اقتباسات
-
مشاركة من Beero Fouad
-
أحيانًا تضعنا الحياة في مواقف تستوجب منا الخروج عن الصمت والاعتراف، ولم يكن ذلك بدافع الشعور بالذنب أو من أجل التوبة، بل يأتي في سياق سعيٍ إجباري لمحو آثار أخطاء الماضي.
مشاركة من Beero Fouad -
أن العمر مجرد رقم، لكن هناك من يحمل في تفاصيله عبء كل رقم، هناك من لا يمر عليه الزمن كنسمات عابرة، بل يغرس في روحه علامات سرعان ما تنال منه، تجسد حياته في ملامحه، تبرز لوحة غنية بالمعاناة والمشاعر المتناقضة، علامات عميقة، لا يمكن احتسابها أرقام.
مشاركة من Beero Fouad -
أحيانًا تُجبرنا الحياة على التحمل، التقبل، التظاهر بالرضا والصبر، وإن كان بداخلنا عكس ما نظهر، فلا مفر.
القوة لم تكن قط في الانجراف نحو العنف، بل تكمن في الاستمرار والنظر إلى الجانب المظلم والضغوطات التي تُجبرنا على التحمل.
مشاركة من Beero Fouad -
قُدِّر لنا أن نتواجد في نمط محدد من الحياة، حائرين بين شتى الأمور، عالقين في منطقة رمادية، محاصرين بين ما نرغب وما يحدث لنا.
مشاركة من Beero Fouad -
"كلما اقتربت من جوهر الحقيقة، اعتقدت أنك على أعتاب الوصول، باغتتك الأحداث مرة أخرى، عادت بك إلى نقطة البداية."
مشاركة من Beero Fouad -
أمس كنا عائلة تشبه الأشجار المتشابكة، التي تحتضن أوراقها بعضها البعض في الغابات. كلما مرّت بهم نسمات الهواء، اشتد التناغم بينهم. تناصفنا الأفراح والأحزان معًا. بينما اليوم أصبحنا كأوراق الخريف متناثرين، لم يبقى منا سوى بعض الذكريات محفورة في القلب، مدفونة تحت التراب.
مشاركة من Beero Fouad -
الشعور بالفقدان يشبه شللًا في الجسد الممدد على الفراش، بينما الروح تظل معلقة بين سماء الذكريات وأرض الحيرة، تتجول بلا وجهة. تلك اللحظة هي ما يُطلق عليه الاغتراب الداخلي، حيث تتصارع المشاعر بين الشوق والحنين.
مشاركة من Beero Fouad -
معاناتي دائمًا ليست في الاختيار، بل في صعوبة ما يقع عليه اختياري. فأنا لا انجذب إلا للمغامرات الشاقة والطرق المتعرجة. أتحدى ذاتي دومًا، وأراهن على الوصول دون أن أسقط. وإن خانتني خطواتي لحظة، لا أكتَرث؛ فأنهض مسرعًا. لكن تلك المرة، خانني كل شيء.
مشاركة من ma ha -
أحيانًا أشعر أن المختلين يجلسون خارج بوابات العيادات النفسية، بينما من بالداخل هم ضحايا هؤلاء. نأتي إلى هنا لعدم تحملنا أعباء الآخرين، وفي النهاية يقولون علينا مجانين. المجنون هو من فقد قدرته على احترام الآخرين، لذلك أعتقد أن عبورنا تلك البوابات النفسية للعلاج هو عين العقل. فمن المختل إذن؟!
مشاركة من ma ha -
أمس كنا عائلة تشبه الأشجار المتشابكة، التي تحتضن أوراقها بعضها البعض في الغابات. كلما مرّت بهم نسمات الهواء، اشتد التناغم بينهم. تناصفنا الأفراح والأحزان معًا. بينما اليوم أصبحنا كأوراق الخريف متناثرين، لم يبقى منا سوى بعض الذكريات محفورة في القلب، مدفونة تحت التراب.

مشاركة من ma ha