سفاح الأزقة : (للمحقق أديم) > اقتباسات من رواية سفاح الأزقة : (للمحقق أديم)

اقتباسات من رواية سفاح الأزقة : (للمحقق أديم)

اقتباسات ومقتطفات من رواية سفاح الأزقة : (للمحقق أديم) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

سفاح الأزقة : (للمحقق أديم) - عثمان عابد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • امتلك (سراج) أحد تلك الوجوه البشوشة التي يطمئن القلب عند رؤيتها، وتشعر أنك تعرفه منذ مدة طويلة.‏

    مشاركة من Rasha
  • دائمًا ما يكون الانطباع الأول هو الأهم في أي عمل، لم أكن لأدع فرصةً ليؤخذ عني انطباعٌ سيئ…

    مشاركة من Rasha
  • يا الله ، كمية الذكريات التي راودتني في طريق المطار وجعلت قلبي يخفق بشدة من الألم!

    مشاركة من Rasha
  • على الرغم من محافظتي على مواعيد زيارة الحلاق واهتمامي بلحيتي الكثيفة وشاربي، إلا أني أشعرُ دائمًا بتخييم البؤس على وجهي… منذ المراهقة وحتى الآن بعد انتصاف عمري. لربما كان السببُ الشيب الذي خالط رأسي، واختبأ تحت شماغي… سابقًا أوانه.‏

    مشاركة من Rasha
  • على الرغم من محافظتي على مواعيد زيارة الحلاق واهتمامي بلحيتي الكثيفة وشاربي، إلا أني أشعرُ دائمًا بتخييم البؤس على وجهي… منذ المراهقة وحتى الآن بعد انتصاف عمري. لربما كان السببُ الشيب الذي خالط رأسي، واختبأ تحت شماغي… سابقًا أوانه.‏

    مشاركة من Rasha
  • على الرغم من محافظتي على مواعيد زيارة الحلاق واهتمامي بلحيتي الكثيفة وشاربي، إلا أني أشعرُ دائمًا بتخييم البؤس على وجهي… منذ المراهقة وحتى الآن بعد انتصاف عمري. لربما كان السببُ الشيب الذي خالط رأسي، واختبأ تحت شماغي… سابقًا أوانه.‏

    مشاركة من Rasha
  • على الرغم من محافظتي على مواعيد زيارة الحلاق واهتمامي بلحيتي الكثيفة وشاربي، إلا أني أشعرُ دائمًا بتخييم البؤس على وجهي… منذ المراهقة وحتى الآن بعد انتصاف عمري. لربما كان السببُ الشيب الذي خالط رأسي، واختبأ تحت شماغي… سابقًا أوانه.‏

    مشاركة من Rasha
  • أنا ببرودي وهدوئي منذ الصغر… مما جعل والديّ – رحمهما الله - يعانيان مني كثيرًا. لم يقتصر الأمر عليهما فحسب، بل على كل من حولي مما جعلني وحيدًا دون أصدقاء… وجعلني عازبًا بعد سنواتٍ طويلة حاولت فيها إنجاح علاقتي مع طليقتي.‏

    مشاركة من Rasha
  • لم أعلم أبدًا سبب عجلة الركاب بكل رحلة، يقفون بانتظار بوابة الطائرة التي لم تفتح بعد… وقد يتأخر فتحها لأسباب لا أعلمها إلى الآن… بينما كان بإمكانهم الاسترخاء والهدوء إلى أن يخلو الممر ويرحل الجميع… كما أفعل أنا. ولِمَ أستغرب والعجلة من خصال النفس البشرية، وقد خالفتُها أنا ببرودي وهدوئي منذ الصغر…

    مشاركة من Rasha
  • أخرجت أهل الحي من منازلهم… ليتمنى كل واحد منهم أنه مات قبل أن يرى ذلك المنظر المروع.‏

    مشاركة من Rasha
  • أخرجت أهل الحي من منازلهم… ليتمنى كل واحد منهم أنه مات قبل أن يرى ذلك المنظر المروع.‏

    مشاركة من Rasha
  • ‏هل يعقل أن يوجد بشرٌ بهذه الوحشية؟ بشرٌ بلا قلوب!

    مشاركة من Rasha
  • ‏هل يعقل أن يوجد بشرٌ بهذه الوحشية؟ بشرٌ بلا قلوب!

    مشاركة من Rasha
  • على يمين الفتاتين، في زقاقٍ ضيق… تدلى قلبان من أعلى الزقاق، انتُزِعَا من أجساد أصحابهما بلا رحمة… لتتلاعب بهما الرياح. همدَ تحتهما ذانك الطفلان، طفلٌ وطفلة لم يتجاوزا السابعة من أعمارهما… بأجسادهما الخالية من الأرواح والقلوب!‏

    مشاركة من Rasha
  • على يمين الفتاتين، في زقاقٍ ضيق… تدلى قلبان من أعلى الزقاق، انتُزِعَا من أجساد أصحابهما بلا رحمة… لتتلاعب بهما الرياح. همدَ تحتهما ذانك الطفلان

    مشاركة من Rasha
  • فاقت ذات المعطف الأسود صديقتَها طولًا، لتحتوي صديقتها بذراعها بعد أن كسر الحب قلبها… كما هو الحال دومًا بين الصحب الذين يحذرون بعضهم من الوقوع في الحب ويعودون متباكين لبعضهم البعض. ‏

    مشاركة من Rasha
  • بمعطفَيهما الأحمر والأسود، وبساطة ذاتِ المعطف الأسود في اللباس وبذخ الأخرى… بدتا مختلفتَين في الاهتمامات بالكلية… وكأن إحداهما طبيبة كرست حياتها للعلم والأخرى لا تكترث إلا بمظهرها. ‏

    مشاركة من Rasha
  • ‏فاقت ذات المعطف الأسود صديقتَها طولًا، لتحتوي صديقتها بذراعها بعد أن كسر الحب قلبها…

    مشاركة من Rasha
  • ‏فاقت ذات المعطف الأسود صديقتَها طولًا، لتحتوي صديقتها بذراعها بعد أن كسر الحب قلبها…

    مشاركة من Rasha
  • "حذرتك قبل أن تدخلي هذه العلاقة الغريبة، لا خير في الحب!"

    مشاركة من Rasha
المؤلف
كل المؤلفون