كنت بتمشى في الجنينه فجاه خبطت الجسم واحد عريض وعنده عضلات قلت له ما تفتح يعمى قال لي انا اعمل طب والله لا هوريكي قام بسرعه دخل عليها جوه وراح لمامته دي الخدامه الجديده راح رد عليه قال لها يا ماما انت ما بتعرفوش تختاروا خدامات جديده دي دي خدامه دي دي ما تسمحش حتى ان هي تكون الخدامه شغاله عندنا نسيت اقول لكم البطل ده كان ابن الوزير والبنت كانت هيدوبه باباها يعني ايه بيتعالج وهي كانت بتصرف على اهلها فجاه هو لما راح ينتقم منها وهي راحت فجاه الكل وعملت له ازاي لما قال لها اعملي لي يا
عندما سألني المذيع
نبذة عن الكتاب
تلقَّت سارة دعوةً للمشاركة في مقابلةٍ تلفزيونية مع الصحفي الشهير عبدالرحمن. ستكون هذه المقابلة فرصةً لسارة للحديث عن قصص اجتماعية مختلفة، تلك التي شهدتها في مسيرتها المهنية، كما ستُعدُّ مناسبةً لمشاركة الناس وجهة نظرها تجاه الأحداث الاجتماعية. بينما كانت سارة تستعد للمقابلة، اتصلت بي أنا فقط، فأنا صديقتها العزيزة. أرادت أن تخبرني كم هي منطلقة وسعيدة بمشاركة قصصها وأحاديثها مع المذيع عبدالرحمن! تحدَّثنا وتجاذبنا أطراف الحديث، وسألتها عن كل شيء: ماذا قرَّرت أن ترتدي؟ ما القصص التي ستشاركها الآخرين؟ كم مدة الحوار؟ وأسئلة كثيرة كانت تدور في ذهني آنذاك.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 74 صفحة
- [ردمك 13] 9789923137321
- الآن ناشرون وموزعون
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
15 مشاركة