التزام الفلاسفة العرب بموضوع الحقيقة لا يقدم نفسه بطريقة واحدة. إذا كان الجميع يلح على القول بأن الحق واحد وهو ذاته، فإنهم يقرون مع ذلك بأن المداخل إلى تلك الحقيقة متعددة واستراتيجية. بهذا المعنى، فإن هذا الالتزام هو «إرادة للحقيقة».
لماذا نقرأ الفلاسفة العرب؟
نبذة عن الكتاب
يسعى هذا الكتاب لأن يبين أن الفلسفة العربية كما تجلت في الفترة من القرن الثامن إلى القرن الخامس عشر هي جزء لا يتجزأ من التاريخ الفكري للإنسانية. ويشهد على نجاح انتقال الفلسفة العربية إلى العالم الأوروبي هذا التجهيل نفسه: نحن نستخدم اليوم حججاً من فلسفة العصر الوسيط العربية دون أن نعرف أنه تمت صياغتها من حوالي عشرة قرون مضت في عالم يمتد من قرطبة إلى بغداد. ويمكن أن نأخذ على سبيل المثال التمييز بين الجوهر والوجود الذي يسري في الفلسفة الكلاسيكية في القرنين السابع عشر والثامن عشر والذي صاغه فيلسوف القرن العاشر، ابن سينا، حينما كان يقرأ ميتافيزيقا أرسطو.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2018
- 208 صفحة
- [ردمك 13] 9789777651097
- آفاق للنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
107 مشاركة
اقتباسات من كتاب لماذا نقرأ الفلاسفة العرب؟
مشاركة من Ola shaban
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Literina
عندما أجد كلمة (وثني) في داخل كتاب يتحدث عن الفلسفة، لا آخذه على محمل الجد. هذا أولًا، ثانيًا: الفلاسفة العرب (سنتجاوز كلمة عرب لأن أغلبهم، وكما ذكر المؤلف، كانوا غير عرب) تم تكفيرهم وتحقيرهم من قبل المجتمعات العربية المسلمة. ثالثًا: كل ما سبق أصبح بائت وفائت وعفى عليه الزمن.
الفلسفة الإسلامية (مع أن التعبير لا يصح) دارت حول الميتافيزيقيا، وليس لها في الوقت الراهن أي قيمة فعلية؛ إلا كدراسة لتاريخ الفلسفة بالعموم وتطور الأفكار، ليس أكثر.
الفلسفة في المنطقة العربية ربما كانت ستثمر.. لو لم يأتِ شخص ويقول مقولته الشهيرة: من تمنطق فقد تزندق!
الخلاصة: لا وجود لشيء اسمه فلسفة عربية أو إسلامية.. كان هناك علماء كلام فقط.