وفي عام 1980م قرر بابا أن يشتريَ سيارات لنا كلنا.. ست بنات وأضاف السابعة؛ وهي دينا زوجة جمال، وجمال بالطبع.. وكلمني أ. عدنان رفعت طالبًا مني بطاقتي.. فقلت له: خيرًا!! هل حدث شيء ستصادرون البطاقة بسببه؟! فقال لي: لستُ مأمورًا بأكثرَ من إخبار حضرتك بأني سأرسل لك من يأخذ البطاقة.. أكثر من هذا لا أستطيع. ثم فوجئتُ بعدها بثلاثة أيام بعودة بطاقتي، ثم مكالمة هاتفية من بابا: «ها يا راكا يا بنتي.. هل عجبتك العربية؟» فتساءلت: «عربية إيه يا بابا؟». فأجاب: أنا اشتريت لكل منكم– ومعكم أختكم دينا- سيارة فولكس فاجن، واخترت لكل واحدة منكن اللون الذي يناسبها!! فعلى سبيل المثال اختار لي أنا البستاچ الميتاليك.. إذن هو يراني مدللة!! هو حر.. وطبعًا
تحميل الكتاب
اشترك الآن
ابنته .. رقية أنور السادات
نبذة عن الكتاب
للمرة الأولى، قررت «رقية» الابنة الكبرى للرئيس السادات، التي كانت عاشقة لأبيها وسيرته، ووريثة كل شيء يتعلق به حتى نبرات صوته، أن تفتح صندوق ذكرياتها، كاشفةً كل الأسرار التي حملتها عن أبها. لم تتوقف عن ذكر اسمه وأفعاله، ولم تمل من البوح بهواجسها التي تؤكد لها أن مقتله كان نتيجة مؤامرة، انتهت باغتياله في يوم احتفاله بنصر أكتوبر. في هذا العمل، تتداخل ذكريات الابنة مع الوقائع التاريخية التي شهدتها، لتقدم لنا سردًا يستحق القراءة، ليس فقط لأنها ابنته، بل لأنها تحمل في قلبها قصته كاملة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2012
- 280 صفحة
- ISBN 9771445316
- دار نهضة مصر
167 مشاركة
اقتباسات من كتاب ابنته .. رقية أنور السادات
مشاركة من محمد علي عطية
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Yehia
المذكرات في بلدنا، بابا رائع عظيم لا مثيل له، ولا اخطاء، كل من يعاديه عميل أو شرير،مع باقة من نظريات المؤامرة العجيبة!








