إنّني لا أريد دولة ثنائيّة القوميّة، دولة أضطرّ فيها إلى أن أكون في قلق دائم: تُرى هل الطفل المولود يهودي أَمْ غير يهودي؟.
مذكرات صهيوني: يوميات إيغون ريدليخ في معسكر تيريزين
نبذة عن الكتاب
يلقي يیرجي بوهاتكا ضوءًا كاشفًا على يوميّات الزعيم الصّهيوني التشيكوسلوفاكي "إيغون ريدليخ" العضو القيادي في منظّمة "ماكابي هاكير" الصهيونية, الذي كان معتقلًا في معسكر تيريزين قبل نقله إلى معسكر أوشفيتز ويدمغ بصورة قاطعة تعاون القيادة الصّهيونيّة مع الاحتلال النازي التشيكوسلوفاكيا، باعتبارها طابورًا خامسًا، ليس ضدّ مصالح الشّعب التشيكوسلوفاكي فحسب، بل ضدّ مصالح الأغلبيّة من الجماهير اليهوديّة، حيث كانت كما تفصح ذلك يوميّات إيغون ريدليخ، ترسل الألوف من اليهود، "المتمثّلين" وغير المتمثّلين إلى معسكرات الإبادة الجماعيّة النازية مقابل وعود نازيّة بإرسال بضع عشرات ومئات من القيادات الصّهيونيّة وأصحاب رؤوس الأموال إلى فلسطين.كان إيغون ريدليخ يومها شابًّا صهيونيًّا مهتمًّا بعمل الشباب وقد تمّ اختياره ليكون مسؤولًا عن قسم رعاية الشباب في المعسكر، وعن الإسكان والتعليم للأطفال الذين كانوا في معسكر تيريزين.وقد سجّل في مذكّراته منذ بداية وجوده في تيريزين حالات الخوف واليأس في ذلك الغيتو "الحي" اليهودي عاكسًا الحياة اليوميّة والثقافيّة والمرض والموت والشائعات والآمال الخائبة، إضافةً إلى الشعور بالذّنب.وتعد اليوميّات وثيقة دامغة لتجربة الهولوكوست ودور الصهيونية فيها بما لها من جوانب إنسانيّة مرعبة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2022
- 112 صفحة
- [ردمك 13] 9789922671758
- دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب مذكرات صهيوني: يوميات إيغون ريدليخ في معسكر تيريزين
مشاركة من Bassem Khalil
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Bassem Khalil
انتهيت من قراءة كتاب «مذكرات صهيوني... يوميات إيغون ريدليخ في معسكر تيريزين» للكاتب والمفكر العراقي عبد الحسين شعبان.
وفي حقيقة الأمر، ليس في جعبتي الكثير لأقوله حول هذا الكتاب الصغير، الذي يقع في ١٠٩ صفحات، تستحوذ الملاحق وحدها وبطاقة التعريف بالكاتب على نحو ٣٠ صفحة. الكتاب لا يعرض يوميات إيغون ريدليخ، وإنما يكتفي فقط بالتعليق على بعض أجزاء منها.
ربما النقطة التي لفتت انتباهي وأود أن أسلط الضوء عليها هي تلميح ريدليخ في يومياته، وفق ما يعرضه الكتاب، إلى وجود صفقة لا أخلاقية بين بعض المنظمات والحركات الصهيونية والنازيين لإرسال عشرات الآلاف من اليهود إلى محرقة الهولوكوست، مقابل وعد بتسهيل إرسال عشرات أو مئات من القيادات والمتمولين الصهاينة إلى فلسطين. وإذا صح هذا التصوير، فإنه يكشف عن مدى بشاعة ما يمكن أن تبلغه تلك القيادات في سبيل مشروعها، حتى على حساب أبناء جلدتها.
ما دون ذلك، لا يوجد في الكتاب الشيء الكثير، سوى إعادة التأكيد على جوانب شديدة القتامة في ممارسات بعض القيادات الصهيونية التي يتناولها الكتاب.
ولمن لا يعرف إيغون ريدليخ، فهو ناشط وزعيم صهيوني تشيكوسلوفاكي وعضو قيادي في منظمة «ماكابي هـاكاتير» الصهيونية، اعتُقل خلال الحرب العالمية الثانية في معسكر الاعتقال «تيريزين»، قبل أن يتم نقله لاحقًا إلى معسكر الإبادة في أوشفيتز، حيث لقي حتفه هو وزوجته وابنه، دون أن تشفع له الخدمات الكبرى التي قدمها للنازية وتواطؤه على بني جلدته، حيث كان هو المسؤول عن إعداد قوائم بأسماء اليهود الذين سيتم ترحيلهم إلى معسكر أوشفيتز.
أود أن أشير في النهاية إلى أن ترجمة اليوميات غير جيدة على الإطلاق، وأفسدت عليّ القراءة في أغلب مواضع الكتاب إلا قليلًا.
الكتاب صادر عن دار الرافدين عام ٢٠٢٢.


