شجرة الزقوم - يمنى معوض
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

شجرة الزقوم

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

في ظرف إجباري تزوجت "صفاء حمدي" من رجل أنجبت منه ثلاثة أخطاء كما هم في نظرها دومًا، إنها الطفرة الشاذة عن قاعدة الأمهات، لقد كرهت أبناءها، شوهتهم نفسيًا في طفولتهم ومراهقتهم، وتتصاعد الاحداث لتدمر حياة الثلاثة عندما أصبح كل منهم داخل حياة جديدة، لقد أخذت من "أمجد وليلى ونهال" أبنائها الثلاثة كل شيء، أخذت من أمجد رجولته وقوته وزوجه "رنا" ، وأخذت من "نهال" حبيبها "كريم" قبل خطبتهما مباشرة، وأخذت من "ليلى" كل شيء.. زوجها وطفلها وأطفالها جميعًا دفعةً واحدة، والآن تقف بكل جبروت في وجه كل منهم، فهل يكفي ثلاثون عام من الجحيم في حياة الثلاثة لقتل السيدة "صفاء حمدي" بمنزلها في شارع المرعشلي بحي الزمالك ! أم هناك طرف آخر كان يريد مثلهم تمامًا أن تموت هذه المرأة بعد أن شوهت حياته ! ويبقى السؤال معلّقًا : هل يمكن بعد كل ما حدث.. أن يستعيد كل من "ليلى وأمجد ونهال" حياته مرة أخرى، وهل "ليلى" بعد أن أخذت منها "صفاء" حقها في الأمومة ستقبل أن تبدأ حياتها مرة أخرى مع "عمر" ، أم ستخسر الأثنين؛ الأمومة والحب ! هل سيفوز الثلاثة أخطاء بعد أن زالت النكبة ؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية شجرة الزقوم

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    أم تُقتل في شقتها والمتهمين أبناءها.. المثير للريبة أن الأبناء لا يبدو عليهم الندم أو الحزن أو حتى الغضب.. كان الشعور السائد هو الانكسار.

    هل يمكن أن يصل الأمر بالأبناء أن يقتلوا أمهم؟ ولمَ؟

    وإن لم يقتلها أحدهم لماذا لا يحزنون عليها ولماذا شعورهم بالانكسار وفي نفس الوقت أنهم تحرروا من سجن ما؟

    هناك بعض القراءات التي ربما تتوقع سير أحداثها مع الشخصيات بحكم أن الناس يسهل التكهن بأفعالهم في الغالب ولكن أحيانا تتمنى من كل قلبك أن تخيب توقعاتك وعلى العكس ليس من أجل استمتاعك او درجة تشويق الرواية بل من أجل ألا تشعر بالمعاناة والألم اللذان سيعاني منهما الشخصيات..

    هذة الرواية كانت هكذا.. لن أقول أن الحبكة كانت رائعة بل لابأس بها والكاتبة في روايتها الأخيرة نضج أسلوبها كثيرا وكذلك قدرتها على إضافة عمق أكبر للشخصيات من هذة الرواية.

    ما أعجبني ووجدته هنا وفي روايتها الأخيرة وما تبرع فيه الكاتبة في رأيي هو قدرتها على كتابة الألم.. يا الله.. هناك جُمل واقتباسات ربما ستشعر أنها تخترق قلب الشخصيات وقلبك معها!

    الحكاية والقضية غير اعتياديه في مجتمعنا، دائمًا نسمع عن الأب القاسي المريض الذي يعذب أولاده ويربي فيهم أناسًا مشوهين ثم يغادر أو يختار البقاء وتدمير حياتهم ومستقبلهم .. لكن نادرًا ما نسمع عن أم بهذة المواصفات وحتى لو سمعنا ف عدم رغبتنا في كسر تابوه الأمومة المقدسة يجعل مثل هذة الشخصيات تختبأ جيدًا وأنك لو قابلت شخصية كهذة ربما لن تصدق لأنه لا يمكن لأم أن تأذي أطفالها!

    يحكي لنا القصة أو التجارب والآلام ثلاث أخوة عاشوا في بيت يقال عنه بيت طبيعي لهم أب وأم على قيد الحياة ولكنهم في الواقع أيتام.

    - الكاتبة تركز أولا على علاقة الزواج الغير متوافقة وكيف أن هذة العلاقة إما ينتج عنها الهروب وترك الأبناء أو الأبشع البقاء وصب جام غضبهم وسخطهم على الأبناء.. رؤية الأبناء الذين لا ذنب لهم كأخطاء يظل الزوج او الزوجة يحاولان دائمًا التخلص منها بأعنف الطرق وإن لم يستطعا ف ليقع اللوم على الأبناء ليتحملوا العنف اللفظي والجسدي والنفسي طوال حياتهم.. ليُسحبوا إلى معركة لم يختاروها ولكنهم الخاسر الأكبر فيها.

    - شخصية الأم النرجسية الغير ناضجة بالمرة.. أنانية لا علاقة لها بالأمومة ولو من بعيد ولا حتى بالإسم (وللأسف الواقع به مثل هذة النماذج).. ترى نفسها محبوسة في زواج لم ترده ولكنها لا تختار الحل الأسلم "الانفصال والابتعاد" فأحيانا هذا هو الأصح.

    أحياناً تستحيل الحياة بين الزوجين لدرجة أن افتراقهما خير لهما وللأبناء.. لكن هناك شخصيات مؤذية ومريضة تختار الدمار،ليس لها فقط بل ولأبناءها وللبيت بدون أي مبرر منطقي!

    الأم هنا كانت السبب في دمار أبناءها الثلاثة.. نشأوا أطفالا محرومين مهزوزين وكبروا وشبّوا وبداخلهم مسوخ من المخاوف والصدمات النفسية التي تسيطر على حياتهم وتنغصها عليهم..

    الأم لم تكتفي بتدمير طفولتهم بل تفننت في دمار حاضرهم ومستقبلهم وكم أذى غير طبيعي.. شخصية مريضة نفسيًا.

    - ناقشت الكاتبة أيضا كيفية أن الزوج عند الانفصال في الغالب يرى أن دوره مقتصر على الدور المادي فقط!.. الأب هنا ظل متكفل بأبناءه ماديًا طوال حياتهم تقريبًا ولكنه لم يظهر في الصورة ولو مرة واحدة!

    لم يحتضن أحد أبناءه عندما بكى أو جُرح أو فشل في تحقيق حلم أو انكسر قلبه.. لم يكن متواجد!

    لو يدرك الأباء أن مايحتاجه الأبناء أبسط بكثير من الأمور المادية لمسة حانية أو كلمة تشجيع أو نظرة فخورة .. لو يدركوا مدى خطورة سنوات الطفولة في تشكيل شخصياتهم ومدى تأثيرها في الحكم عليهم بكونهم أشخاص أسوياء أو غير أسوياء.. لو يدركوا أن الأذى الذي يتسببوا فيه يبقى ولا يُمحى من قبل الابن او الابنة حتى لو صاروا عجائز.

    كم التشوهات النفسية التى يرجع السبب الأول فيها للوالدين مُرعب ومؤلم.. فكرة أن الأشخاص الذين من المفترض كونهم ملاذك الآمن ودرعك الحامي من كل الأخطار أو على الأقل المشاعر السلبية المؤذية هم السبب الرئيسي في شعورك الدائم بالخوف والانكسار والاحتياج والضعف والنقصان!

    فكرة مؤلمة و مُرعبة.

    - شخصيات الأخوة الثلاث أثرت في ولكن شخصية ليلى أكثرهم تأثيرًا في.. لأنها كانت بمثابة الأم لأخوها وأختها كانت تحاول دائما أن تعطيهم مايحتاجونه من أم موجودة شكلًا وإسمًا مع أنها كانت مثلهم تحتاج لمن يحنو عليها..

    ليلى في رأيي أكثر الشخصيات تأذيًا في الرواية وفقدت الكثير و مواجهاتها مع أمها دائمًا هي الأسوأ.

    -الرواية رغم إن بها أخطاء وإن اعتقدت في كثير من الأحيان ان الشخصيات حبست نفسها في ماضيها ولم تحاول بما يكفي (هذا ما عدلت عنه في النهاية) وأن سير الأحداث لم يكن ربما مشوقًا ولكنه بالتأكيد مؤثر.

    رواية آلمت قلبي 😔

    وخصوصًا هذا الاقتباس :

    ❞ علّمتها الحياة أن كل المشاعر يمكن تجاوزها إلا.. الخوف. ❝

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    انه يحنو على كما لو كنت قطته الاليفة

    رحيم بى مثل الانبياء

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق