لولا فسحة الملعب > اقتباسات من رواية لولا فسحة الملعب

اقتباسات من رواية لولا فسحة الملعب

اقتباسات ومقتطفات من رواية لولا فسحة الملعب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

لولا فسحة الملعب - مجموعة من المؤلفين, أدهم عبدالله
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يتكلّم حمزة بشغف عن المولوديّة التي «تسكن لي في الدم» كما يحبُّ أن يكرِّرَ في كلِّ مرّة، لدرجة أنَّه صار يرى مناماتٍ أثناء نومه أو «أحلاماً كروية» إن صحّ التَّعبير: «كثيرةٌ هي الأحلام التي أراها ولم أعدْ أعيرُ لها اهتماماً كبيراً كما في السابق، ما عدا الأحلامَ الفريدة وتلك التي يكون فيها شيء من الغرابة

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».

    مشاركة من إبراهيم عادل
1