❞ أخاف أن تكون – كل خيري وكل شري. بعدك فراغ. كل عام، كل شهر، كل يوم، عشته معك، كأني استعرته من المستقبل. ثم فقط آن أوان دفع الثمن، استناد أزلي على الذكريات…أنا الآن، مع هذا الفراق، أطارد وراءك. كيف سيتحمل العيش أولئك الذين لم يُترك لهم لا رسائل ولا قصائد؟ ❝
على الرغم من طول الكتاب ..أحببت الأحاسيس المتدفقة بين ثناياه،لغة فيرا سحرتني وربما كانت الترجمة عليها العامل الأكبر،تحكي فيرا الفتاة الروسية قصة عشق الشاعر التركي ناظم حكمت وعلى الرغم من الفارق الكبير بين أعمارهما نجحت في أن تجعلنا نشهد على حالة الانسجام التي عاشها الشاعر أثناء ارتباطه بها وكذلك عدم قدرتها على نسيانه لأنه نجح في تعويض هذا الفارق بغمرها بمشاعر جياشة صعب أن تُنسى.