ارتياض العلوم > اقتباسات من كتاب ارتياض العلوم

اقتباسات من كتاب ارتياض العلوم

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ارتياض العلوم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

ارتياض العلوم - مشاري بن سعد بن عبدالله الشثري
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إنْ كان لطالب العلم همٌّ فليجمعه أولًا في همِّ صلاح القلب، وليبلُغْ تفكيرُه في ذلك مبلغَ أنفاسه، فإنه معيار صحة طلبه واستقامة قصده .. فيا ضيعةَ العمر إن كان العلم مجلبةً لقسوةٍ ينأى بها الطالب عن مدارج الخائفين!

    مشاركة من Esraa Ahmed
  • استبق علمَك بالمذاكرة، ولا تقنعْ بمجرُّد التعلم دون تعهُّد ما تعلَّمْتَ بالمدارسة، فـ (التعلُّمُ بمنزلة الغرس للأشجار، والدَّرْسُ والمذاكرةُ والإعادةُ بمنزلة السقي لها وإزالة الأشياء الضارَّة عنها، لتنمو وتزداد على الدوام)(

    مشاركة من Esraa Ahmed
  • قال الإمامُ الجرجانيُّ (٤٧١هـ) -أحدُ أساطين البحث والابتكار في العلوم العربيَّة والإسلاميَّة-: (واعلم أنَّك لا تَشفِي العِلَّة ولا تنتهي إلى ثَلَجِ اليقين حتى تتجاوزَ حدَّ العلم بالشيء مجمَلًا إلى العلم به مفصَّلًا، وحتى لا يُقنِعَكَ إلا النَّظَرُ في زواياه، والتَّغلغُلُ في مكامنه، وحتى تكونَ كمن تتبَّعَ الماء حتى عرف منبَعَه، وانتهى في البحث عن جوهر العُود الذي يُصنَع فيه إلى أن يعرفَ مَنبِتَه ومَجرَى عروقِ الشَّجَرِ الذي هو منه)(267).

    مشاركة من Esraa Ahmed
  • سعةُ الاطِّلاع والاستكثارُ من المعلومات مطلبٌ لبلوغ مدارج العلماء، لكنَّ ذلك وحدَه لا يكفي طالب العلم للرسوخ في العلم والارتياض به، بل لا بُدَّ أن يتخلَّلَ أعطافَ التحقيق بتأمُّله وتقليبِه المعارف على صفائح عقله دون فتورٍ ولا مَلَلٍ، فجوهر المجاهدة في طلب العلم ليس في أطر النفس على قراءة أكبر قدر من الكتب، بل في أطرها على التحنُّث في محراب المعاني الغائرة والإشكالات المرهقة، ولا قرارَ لعلمِ طالبٍ لم يجعلْ من التأمُّلِ والاستنباطِ سُلَّمًا لتحصيل العلوم والمعارف، فـ (الاستنباط هو الذي يفضي بصاحبه إلى برد اليقين وعز الثقة)

    مشاركة من Esraa Ahmed
  • وطالبُ العلمِ الحقُّ هو مَن يأنسُ بالبحث (في) العلم أشدَّ من أنسه بالحديث (عن) العلم

    مشاركة من اسماعيل شوكري
  • وهذه النفس لا يستأسرها الهوى، فإنْ أمالها طبعُها أقامَها فكرُها، وانتاشَهَا من يده عقلُها وفهمُها، لأنها تتفكَّرُ فيما قد نابها، فتتلمَّحُ منتهاه وترى غايتَه

    مشاركة من Abdullah Muhammad
1