فالنَّفسُ غير المحبوبَة تخاف أن تجِدَ نفسَها محبوبةً وأن ترتبط بشخصٍ يعطيها حبًّا حقيقيًّا، فعكس المُتوَقَّع بدل أن تكون هذه النفس توَّاقة للحبِّ ومتشوقةً له نجد أنها ترفضُهُ رفضًا شديدًا لأنه ببساطةٍ يحرِّكُ داخلَها آلَام معاناة الحرمان من الحب الذي كان من المفروض أن تنعَمَ به في طفولتها.
النرجسية والاغتراب - رحلة في أعماق النفس البشرية > اقتباسات من كتاب النرجسية والاغتراب - رحلة في أعماق النفس البشرية
اقتباسات من كتاب النرجسية والاغتراب - رحلة في أعماق النفس البشرية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب النرجسية والاغتراب - رحلة في أعماق النفس البشرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
النرجسية والاغتراب - رحلة في أعماق النفس البشرية
اقتباسات
-
مشاركة من Banan S
-
كلُّ هذه النتائج الإيجابية للحبِّ يمكن أن ينعَمَ بها الإنسان فقط إذا توافرَ له في الوقت المناسِبِ وهذا أثناءَ طفولتِهِ المبكِّرَة. هذا هو الشَّرط الأساسي، أمَّا دونَه فقد يصعُبُ على الإنسان تقبُّلُ الحب، بل قد يعاني منه إذا ظهرَ له في وقتٍ متأخِّرٍ بعدَ طول حرمان، بل قد يكون السَّببُ في تدهور وتفاقم الاضطراب النفسي لديه، فبعد أن يصلَ الشَّخصُ المحرومُ سنَّ البلوغ -وهو يعاني مسبَقًا من قصور في النمو النفسي نتيجة الحرمان من الحب- يكون للظهور غير المتوقَّعِ للحبِّ في حياته ردُّ فعلٍ عكسيٍّ يزيد من الحالة سوءًا، فالنَّفس الزائفة مُطْمَئِنَّة طالما هي موجودةٌ في حالة اغتراب
مشاركة من Banan S -
قد تعرضتُ لمصطلح الشخصية النرجسية أثناء قراءتي للعالم إريك فروم، ولكنَّ شرحَه للشخصية كان على غير عادته بالنسبة إليَّ، غيرَ واضحٍ وغير مشوِّقٍ، بل وغير مقنِعٍ بالمرة، وهذا الغموض شدني أكثرَ لفهم هذه الشخصية، فالكل يتحدث عنها ويتهِّمُ بها الناسُ
مشاركة من khaled -
أنهم يتناولون غذاءً صحيًّا، ويتمتعون بأجسام صحية؛ نجدهم يعانون من أزماتٍ قلبية وصحية لا تتناسب مع مستوى لياقتهم وسنهم، فتنهار أجسامهم نظرًا للضغط النفسي الرهيب الواقعين تحتَه، وهذا كنوعٍ من التنفيس والاستغاثة، وكأنَّ الجسدَ يقول: «أرجوك توقَّف! سوف تقتلني!» فيجبره
مشاركة من khaled -
مشاكلَ نفسيةٍ وأعراضِ اكتئاب مزمِنٍ وتشتُّتٍ اجتماعيٍّ نتيجةَ أن الإنسان في سعيه الشرِهِ للنجاح الماديِّ يفقِدُ الكثيرَ من معاني الإنسانية، ويفقد وعيَه بأهمية تقديرِه لأخيه الإنسان؛ فلا ترابط اجتماعيّ ولا تبادلَ للمشاعر الإنسانية، وتنقطع صلات الأرحام.
مشاركة من khaled -
تحوَّلَ الإنسان في المجتمع الحديث إلى آلة أو ترسٍ في ماكينة التطور الصناعي والتكنولوجي، وقد تمَّ استعباده لتحقيق طموحِ المجتمع الرأسمالي دون أخذ قيمة الإنسان ذاتِه في الاعتبار، ودون مراعاةٍ لما فقدَه من قيمٍ ومشاعرَ إنسانيةٍ نتيجةً لهذا الاستعباد؛ فمنذ
مشاركة من khaled
السابق | 1 | التالي |