ميلاد هادئ > اقتباسات من رواية ميلاد هادئ

اقتباسات من رواية ميلاد هادئ

اقتباسات ومقتطفات من رواية ميلاد هادئ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ميلاد هادئ - مي حمزة
تحميل الكتاب

ميلاد هادئ

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يذكر الإنسان القلب عندما يكون حزينًا ويائسًا، بينما كنت أنا طوال الوقت أظن أنه يمكن أن يسكن في القلوب الفرح أيضًا.

    مشاركة من Dina Hatem
  • يذكر الإنسان القلب عندما يكون حزينًا ويائسًا، بينما كنت أنا طوال الوقت أظن أنه يمكن أن يسكن في القلوب الفرح أيضًا.

    مشاركة من Dina Hatem
  • يذكر الإنسان القلب عندما يكون حزينًا ويائسًا، بينما كنت أنا طوال الوقت أظن أنه يمكن أن يسكن في القلوب الفرح أيضًا.

    مشاركة من Dina Hatem
  • يذكر الإنسان القلب عندما يكون حزينًا ويائسًا، بينما كنت أنا طوال الوقت أظن أنه يمكن أن يسكن في القلوب الفرح أيضًا.

    مشاركة من Dina Hatem
  • يذكر الإنسان القلب عندما يكون حزينًا ويائسًا، بينما كنت أنا طوال الوقت أظن أنه يمكن أن يسكن في القلوب الفرح أيضًا.

    مشاركة من Dina Hatem
  • يذكر الإنسان القلب عندما يكون حزينًا ويائسًا، بينما كنت أنا طوال الوقت أظن أنه يمكن أن يسكن في القلوب الفرح أيضًا.

    مشاركة من Dina Hatem
  • يذكر الإنسان القلب عندما يكون حزينًا ويائسًا، بينما كنت أنا طوال الوقت أظن أنه يمكن أن يسكن في القلوب الفرح أيضًا.

    مشاركة من Dina Hatem
  • يذكر الإنسان القلب عندما يكون حزينًا ويائسًا، بينما كنت أنا طوال الوقت أظن أنه يمكن أن يسكن في القلوب الفرح أيضًا.

    مشاركة من Dina Hatem
  • كنت للمرَّة الأولى أدرك أن للروائح مقدرةً عظيمةً على استحضار الذكريات، وأن الأمس رغم قربه يبدو بعيدًا، وأن الخوف على مَنْ سكن روحك أشد وطأةً مِن خوف ذاتك على ذاتك،

    مشاركة من Dina Hatem
  • كنت للمرَّة الأولى أدرك أن للروائح مقدرةً عظيمةً على استحضار الذكريات، وأن الأمس رغم قربه يبدو بعيدًا، وأن الخوف على مَنْ سكن روحك أشد وطأةً مِن خوف ذاتك على ذاتك،

    مشاركة من Dina Hatem
  • كنت للمرَّة الأولى أدرك أن للروائح مقدرةً عظيمةً على استحضار الذكريات، وأن الأمس رغم قربه يبدو بعيدًا، وأن الخوف على مَنْ سكن روحك أشد وطأةً مِن خوف ذاتك على ذاتك،

    مشاركة من Dina Hatem
  • كنت للمرَّة الأولى أدرك أن للروائح مقدرةً عظيمةً على استحضار الذكريات، وأن الأمس رغم قربه يبدو بعيدًا، وأن الخوف على مَنْ سكن روحك أشد وطأةً مِن خوف ذاتك على ذاتك،

    مشاركة من Dina Hatem
  • كنت للمرَّة الأولى أدرك أن للروائح مقدرةً عظيمةً على استحضار الذكريات، وأن الأمس رغم قربه يبدو بعيدًا، وأن الخوف على مَنْ سكن روحك أشد وطأةً مِن خوف ذاتك على ذاتك،

    مشاركة من Dina Hatem
  • فالافتقاد شيءٌ لا يُمكن وصفه، خواءٌ في أعمق أعماقك تصدح فيه الآهات، تتكرر صداها ألفَ مرةٍ ومرة.

    مشاركة من Dina Hatem
  • تعرف ما الذي يميِّز الأصدقاء الحقيقيين؟ أنهم يعرفون تمامًا ما نودُّ سماعه، وما الوقت الذي نحتاج فيه هذه الكلمات تحديدًا، سواء أكانت مديحًا أم عتابًا أم تشجيعًا، أو حتى كلمةَ شكرٍ بلا مناسبة ولا سبب، وأنت تفعل كل هذا يا صديقي العزيز.

    مشاركة من Dina Hatem
  • "وأنت صديق رائع يا مهدي. هل تعرف ما الذي يميِّز الأصدقاء الحقيقيين؟ أنهم يعرفون تمامًا ما نودُّ سماعه، وما الوقت الذي نحتاج فيه هذه الكلمات تحديدًا، سواء أكانت مديحًا أم عتابًا أم تشجيعًا، أو حتى كلمةَ شكرٍ بلا مناسبة ولا سبب، وأنت تفعل كل هذا يا صديقي العزيز.

    مشاركة من Dina Hatem
  • "وأنت صديق رائع يا مهدي. هل تعرف ما الذي يميِّز الأصدقاء الحقيقيين؟ أنهم يعرفون تمامًا ما نودُّ سماعه، وما الوقت الذي نحتاج فيه هذه الكلمات تحديدًا، سواء أكانت مديحًا أم عتابًا أم تشجيعًا، أو حتى كلمةَ شكرٍ بلا مناسبة ولا سبب، وأنت تفعل كل هذا يا صديقي العزيز.

    مشاركة من Dina Hatem
  • تعرف ما الذي يميِّز الأصدقاء الحقيقيين؟ أنهم يعرفون تمامًا ما نودُّ سماعه، وما الوقت الذي نحتاج فيه هذه الكلمات تحديدًا، سواء أكانت مديحًا أم عتابًا أم تشجيعًا، أو حتى كلمةَ شكرٍ بلا مناسبة ولا سبب، وأنت تفعل كل هذا يا صديقي العزيز.

    مشاركة من Dina Hatem
  • "وأنت صديق رائع يا مهدي. هل تعرف ما الذي يميِّز الأصدقاء الحقيقيين؟ أنهم يعرفون تمامًا ما نودُّ سماعه، وما الوقت الذي نحتاج فيه هذه الكلمات تحديدًا، سواء أكانت مديحًا أم عتابًا أم تشجيعًا، أو حتى كلمةَ شكرٍ بلا مناسبة ولا سبب، وأنت تفعل كل هذا يا صديقي العزيز.

    مشاركة من Dina Hatem
  • تعرف ما الذي يميِّز الأصدقاء الحقيقيين؟ أنهم يعرفون تمامًا ما نودُّ سماعه، وما الوقت الذي نحتاج فيه هذه الكلمات تحديدًا، سواء أكانت مديحًا أم عتابًا أم تشجيعًا، أو حتى كلمةَ شكرٍ بلا مناسبة ولا سبب، وأنت تفعل كل هذا يا صديقي العزيز.

    مشاركة من Dina Hatem