يوميات رجل يركض > اقتباسات من رواية يوميات رجل يركض

اقتباسات من رواية يوميات رجل يركض

اقتباسات ومقتطفات من رواية يوميات رجل يركض أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

يوميات رجل يركض - فريد عبد العظيم
تحميل الكتاب

يوميات رجل يركض

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لا مكاسب دائمة في بلادنا، الوضع دائمًا مؤقت، أصحاب السلطة لا عزيز لديهم، يتركونك تعلو حتى تكاد أن تلامس السماء وفي ثانية ينقلبون عليك، يدوسونك بأحذيتهم دون رحمة، وقد يلقوا بك خلف القضبان بلا سبب

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • الخوف مؤلم لكن ميزته الوحيدة هو جعلك مستنفرًا على الدوام، ينهي على أي بادرة للغرور قد تلوح في الأفق، يجعلك مقاتلًا شرسًا لا يرضى إلا بالفوز

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ليس بدافع الطيبة نفرمل مسخنا البشع، لا.. بل بدافع الخوف فقط، لو تَيَقَّنَّا من إمكانية الانتصار لأخرجنا وحشنا الكامن وأظهرناه

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • نصيحة من رجل عارك الحياة: كن أنت ولا تمثل دور غيرك.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • أعرف أن الكثرة تغلب الشجاعة لكن ما تعلمته مختلف، الكثرة تخل بمبادئ العدل، الديمقراطية خدعة، الحق دائمًا يصاحب الأكثر عددًا

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • الهزيمة أشد وطئًا من التعذيب. كلما ضربني أبي أتوعد في سري، أقول سأنجح رغمًا عن أنف الجميع، سأحترف الكرة وأصبح نجمًا، سبابه يدفعني إلى بذل المزيد من الجهد لأغدو أفضل، أُنفس عن غضبي في العدو فيلقبني زملائي بالزئبقي، أرد كرامتي المسلوبة بركل الكرة بعنف فأصبح “مدفعجي” المدرسة، الفشل في اجتياز الاختبارات مهين، حلمك الذي تدافع عنه ينهار، الحجة بأن المدة غير كافية للتقييم لا تقنعني، المدرب محترف بالتأكيد لو شعر أنني موهوب لاختارني على الفور.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • الأخضر براح والأبيض أمل، رفرفة الرايات حرية، واهتزاز الشباك انتصار، أهازيج الجماهير في المدرجات تراتيل تشفي الروح العليلة. منذ أن وطأت قدماي الملعب اتخذت قراري، لن أغادره أبدًا مهما حدث، لو أن الأمر بيدي لأوصيتهم أن يدفنوني فيه بعدما أموت

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • أسفل نقطة النور وقفت، غمرتني الأضواء، أغواني هتاف الجماهير، التحمت واستخلصت حلمي من بين الأقدام، عدوت خلف كرتي ومررت، تسلمتها ثانية وعندما سنحت لي الفرصة ركلت، سدَّدتها بعنفوان من ظهرت براءته بعد أن يئس، ركلتها وركلت معها حظي السيئ، هزت كرتي الشباك فارتفعت أصوات الجماهير بالهتاف، حملوني على الأعناق وطافوا بي الملعب سبعة أشواط،

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • كلما أسترجع سيرة حياتي يزداد يقيني بأن ما دون الحظ لا يعول عليه

    مشاركة من عبد الحليم جمال
1