المنهج الذي لا يُدرَّس > اقتباسات من كتاب المنهج الذي لا يُدرَّس

اقتباسات من كتاب المنهج الذي لا يُدرَّس

اقتباسات ومقتطفات من كتاب المنهج الذي لا يُدرَّس أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

المنهج الذي لا يُدرَّس - خولة فؤاد علي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ من المهم أن تكون القيمة الذاتية ثابتة، مهما تغيرت الظروف، ومهما اختلف البشر من حولنا. ❝

    مشاركة من Basem Tam
  • هذه النمطية في الكتابة تُمجّد فكرة أن التكاسل وفقدان الدافع ذنوبٌ علينا أن نعترف بها، وأن نعاملها بحساسية شديدة، لدرجة أننا نبدأ حديثنا عنها بِـقولنا "أنا أعترف"؛ نتجاهل أنها عَرَض من أعراض مشكلة داخلية عميقة، سببها النقص في التنمية الذاتية

    مشاركة من Sara Hussien
  • هدفنا لا يقتصر على تعليم الطالب حروفَ الأبجدية أو أساسات الجبر، وإنما أن نعلمه منهج تعليم نفسه وتنمية ذاته والارتقاء بوعيه ونضجه. نعلمه منهج التعامل مع النفس قبل التعامل مع الغير.

  • ‫ الإحباط في صلبه وأساسه معادلة؛ هو الفرق بين توقعاتنا ونتائجنا.

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • يا عزيزي، إن أي شخص تربى على إسعاد مجتمعه قبل إسعاد نفسه قد "حفظ" المنهج، وبخاصة أن من أسّس المنهج هم من عليه إرضائهم.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • منبع القلق عند كثير من الناس هو الخوف من الخذلان، الخوف من أن أخذل والديّ أو أساتذتي أو جامعتي، الذين علّقوا عليَّ آمالاً كبيرة.

    مشاركة من ghofran
  • " أن الوعي الحقيقي لا يعني أن تسمح لغيرك بأن يتعدى عليك، وأنت صامت وهادئ باسم "الوعي"؛ لا. الوعي الحقيقي هو القدرة على التفكير السوي، غير المشحون بمشاعر هائجة وقت الخلاف والصراع."

    مشاركة من Latifa alfuraih
  • وفي النهاية، اعلم أن الله تعالى، خالق السماوات والأرض، نفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته؛ فمن يجرؤ على أن يقول لك إن حياتك لا قيمة لها؟

    مشاركة من Afnan
  • لكي نرى التغيير الحقيقي في هذه الحياة، علينا أن نبدأ بأنفسنا، أن نبدأ نحن بتقبل المسؤول وأخطائه، والأستاذ وصرامته، والزوج وزلاته. تقبلنا هذا يسمح للعقل بأن يهدأ للمرة الأولى من ثرثرته وشكواه التي لا نهاية لها.

    مشاركة من Ya Abdelsattar
  • في كل مرحلة من مراحل حياتي، كنت أجبر نفسي على أن أتغير وأتشكل، لكيلا أكبّد غيري مشقة تقبّلي كما أنا، وكأني ثقل على غيري، وكأن شخصي الحقيقي معدوم القيمة. كثيرون قد يبررون هذا الأسلوب، ويقولون إن الغرض الحقيقي من التشكّل أساسًا، ليس إرضاء الغير، وإنما الإحساس الشخصي بالانتماء والراحة. لكن الواقع الذي ستدركه في طيات هذا الكتاب، هو أن من يبحث عن الراحة والانتماء في غيره لن يدرك الانتماء أبدًا.

    مشاركة من Rafah Wazzan
  • واعلم أن من حولك يستشعر تقبُّلك لنفسك، وبقوة. وهذا قد يفسر لك سبب شعورك الدائم أنك خارج "الدائرة"، بالرغم من أنك تبذل قصارى جهدك لكي تندمج في بيئة جديدة مع الناس، وتفعل فيها كل ما بوسعك ليتقبلوك. اعلم أن تقبلك الحقيقي يبدأ بولائك لنفسك، لا لغيرك. عندما تكون وفيًا لشخصك الحقيقي، وقتها ستجد الانتماء الحقيقي لنفسك ووسط غيرك. فالناس الحقيقيون يتقبلون من يتقبل نفسه، ومن لا يتقبلك حينها، أو يرفضك لكونك "أنت" فقط، فهو لا يستحق أن يوجد في حياتك أصلاً.

    مشاركة من Rafah Wazzan
  • جميعنا إذا ما بذلنا من الجهد ما هو كافٍ لكسب المعرفة، صار سهلاً أن نعرف. لكن قلة من تعرف وتغيّر من نفسها نتيجةً لهذه المعرفة. لماذا؟ لأن المعرفة محصورة بينك وبين ذاتك، أما التغيير فمكشوف أمام العالم

    مشاركة من Rafah Wazzan
  • نعيد النظر عندما تتوقف الحياة عن إعطائنا تحديات جديدة؛ عندما تتوقف الحياة عن أن تعطينا ما يدفعنا إلى التفكير؛ عندما تصبح قدرتنا على مزاولة أعمالنا في متناول أيدينا، بدون أن تدفعنا إلى الارتقاء أو التطوير؛ حينها يجب علينا التغيير.

    مشاركة من Ahmed Albadry
  • متى يكون التسامح سمة مطلوبة وانعكاسًا لوعي عالٍ لدى صاحبها؟ إذا تحققت الشروط الآتية، التي بدونها يكون موقف المتسامح ضعيفًا أولاً، أن يدرك الشخص قيمته الذاتية العالية ويؤمن بها، فعندئذٍ يستحيل لأي مسيء، مهما قال أو فعل، أن يغير من هذه القيمة أو يزحزحها ثانيًا، أن يدرك الشخص الواعي ثغرات الوعي عند من أساء إليه، وأن يعلم أن الذي يسيء إلى إنسان آخر إنما يفعل ذلك نتيجة وعيه المنخفض، ونظرته إلى نفسه الهشة، حتى لو لم يظهر ذلك بيناً على السطح حينها، يصدر التسامح من موقع شفقة ورأفة بالمسيء؛ يشفق على معاناته الداخلية، واحتياجه إلى الإساءة إلى إنسان آخر ليستمد

    مشاركة من Ahmed Albadry
  • المشكلة هي أننا عندما نعايش تجاربًا مؤلمة، يصعب علينا كبشر أن نتقبل أنها مجرد مراحل عابرة، بل نعاملها وكأنها حالتنا الأبدية المستجدة. يصعب علينا حينها أن نتخيل أن فرحًا أو سكينة سيلم بنا مجددًا، وهذا ما يفاقم ألمنا. لكني اليوم أعلم، بواقع كل التجارب السابقة، أن أي تجربة مستقبلية ستمضي مهما كانت شدتها. أيقنت أن التجارب – مهما اشتد ألمها – ليست بنقط نهاية، بل مجرد فواصل، تستوقف جمل الحياة مؤقتًا.

    مشاركة من نادية كامل
  • المحب للشيء ليس هو الذي يمتلكه بوفرة، أكثر الناس حبًا للشيء هم أشدهم افتقارًا إليه. فأكثر الناس حبًا للشهرة هم من يشعر بالصَّغار، وأكثر الناس حبًا للمال هم من يشعر بالفقر النفسي، وأكثر الناس حباً للمدح والتقدير هم قليلو الاستحقاق والقيمة الذاتية.

    مشاركة من Israa Omar
  • كن على يقين دائم بأنك في الغالب لم تكن السبب الأول، ولن تكون الأخير، لغضب الآخر وحقده وكراهيته. لقد قُدِّر عليك أن يتعارض طريقك مع طريق ذلك الشخص وعقده الداخلية. أنت لم تكن جذر غضبه، بل كنت الشرارة التي أشعلت ناره، أما الحطب فقد كان موجودًا زمناً طويلاً، ويرجع - غالبًا - إلى طفولة المسيء ومراحل نضجه.

    مشاركة من Israa Omar
  • لكي نرى التغيير الحقيقي في هذه الحياة، علينا أن نبدأ بأنفسنا، أن نبدأ نحن بتقبل المسؤول وأخطائه، والأستاذ وصرامته، والزوج وزلاته. تقبلنا هذا يسمح للعقل بأن يهدأ للمرة الأولى من ثرثرته وشكواه التي لا نهاية لها. حينها، تزول الرؤية المعتمة ونبدأ حقَا بالاستماع والملاحظة.

    مشاركة من Israa Omar
  • الوسيلة الوحيدة لعيش حياة مستقرة داخليًا، مع إبداع وتميز خارجي يشهد له الدهر، هي إعادة إحياء الوعي. لكل من يبحث عن الاكتفاء في العوالم الخارجية، سواء في ناسها أو ثرواتها أو معمارها، اعلم أن ما تبحث عنه يكمن في عالم داخلي، لا يُرى، لكن يُحس. العالم الداخلي هذا هو عالم النضج الحقيقي، هو عالم الوعي.

    مشاركة من Israa Omar
  • ❞ التعاطف مع المسيء نابع من الإدراك بمدى نقص الوعي عند المسيء. هو إدراك أن إساءته ليست إلا صرخة إغاثة تأتي نتيجة شعور بافتقار داخلي عميق، ❝

    مشاركة من Basem Tam
المؤلف
كل المؤلفون