أربعة أعيرة على جسد هامد، غاصت فيه الرصاصات الأربع من دون أن يبدى حراكًا. أربع طلقات كأنها أربع دقات قصيرة، كنت أطرق بها باب الشقاء.
الغريب
نبذة عن الرواية
حقيقة أن كامو يبلّغ هذه الرسالة في شكل رواية بالتحديد، تكشف عن كبرياء مُهانة... هذا ليس استسلاما، بل إدراك ثوري لحدود الفكر الإنساني". غريب يروي قصته التي تبدأ بغربته عن بلده ثم بموت أمه, وأحداث نتابع بعد ذلك يرويها بنفسه, ليصبح القارئ أكثر قرباً من هذا الشخص الذي بالحقيقة مثلت غربته عن نفسه غربته الحقيقية في العالم وعن الكون وخالقه... وفي أتون هذه القرية لم يبقى له من صديق سوى الإعدام الذي حكم عليه لارتكابه جريمة قتل شاب. أحداث تتناوب لتعكس أكثر صراع الأنسان مع نفسه والرواية هي الأولى لألبير كامو الحائز على جائزة نوبل للأدب.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2018
- 154 صفحة
- [ردمك 13] 9789773137311
- مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتاباقتباسات من رواية الغريب
مشاركة من مُحمد كيَّاري
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
BookHunter MُHَMَD
المسألة كلها كانت تختصر مرة أخرى في قتل الوقت. و قد خلصت إلى عدم الإحساس بالملل البتة مذ تعلمت التذكر. كنت أنهمك أحيانا في التفكير بغرفتي و في خيالي كنت أنطلق من موضع لأعود إليه. محصيا في ذهني كل ما أصادفه في طريقي. في البداية كنت أنجز ذلك بسرعة. غير أني كلما عاودت الأمر زاد الوقت طولا بعض الشيء. إذ كنت أتذكر كل قطعة آثاث و على كل قطعة آثاث ما هو موجود فوقها. و بالنسبة لكل شيء كل تفصيل. و بالنسبة للتفاصيل نفسها كنت أتذكر كل ما كان فيها من توشية أو صدع أو جانب تالف. و كذلك ألوانها و مكوناتها. و في الآن نفسه كنت حريصا على ألا أضيع خيط جردي. و علي أن أقوم بإحصاء شامل لدرجة أني بعد أسابيع معدودة. صار بوسعي أن أقضي ساعات لا أفعل فيها شيئا غير إحصاء ما يوجد بغرفتي. هكذا كلما زدت إمعانا في التفكير انبثقت الأشياء المنسية و المجهولة من ذاكرتي و أدركت آنذاك أن رجلا لم يعش سوى يوم واحد من حياته يستطيع أن يقضي مائة سنة في السجن. إذ سيكون لديه من الذكريات ما يكفيه كي لا يمل.
خير وصف قيل عنه أنه لا يملك روحا أو يملك روحا خاوية. لا يؤمن بشيء. متبلد المشاعر و الأحاسيس. حتى المتعة عنده لا قيمة لها إلا من حيث هي سلوك حيواني لتزجية الوقت ليس إلا. فلا عجب أن يقترف جريمة الصدفة هذه بلا وعي و لو كان واعيا لكان أكثر شرا و فسادا في الأرض بتلك الشخصية المرتبكة.
ارتفع من الشارع و عبر مساحة القاعات و أروقة المحكمة كلها نفير بوق بائع المثلجات. بينما محاميَ مستمر في حديثه. كانت تنهال عليّ مرهِقة ذكريات حياة ما عادت تخصني بعد. لكنها الحياة التي عرفت فيها أتفه لحظات فرحي و أعندها. روائح صيف. الحي الذي كنت أحبه. سماء مسائية. ضحكات ماري و فساتينها. غص حلقي بكل الأمور عديمة الجدوى التي كنت أفعلها هناك. و ما عادت بي سوى لهفة إلى أن أنتهي من كل هذا و أن أعود على زنزانتي و أنام.
على أن تصوير كامو لغربة هذا الرجل في الجزائر كما غربته في سجنه كان يشير إلى غربة أكبر و هي غربة هذا الإنسان داخل جسده و غربته في هذا العالم بأسره و كأنه يتوق للعودة إلى مكان أخر. مكان لا يمت لهذا العالم بصلة. مكان لا نعرفه و لا نستطيع تخيله.
و أقضي سحابة نهاري مشغولا بموضوع الاستئناف. و أعتقد أني أفدت غاية الإفادة من هذه الفكرة. إذ كنت أحسب احتمالاتي و أستخلص من أفكاري أفضل ما يمكن استخلاصه. كنت أضع في الحسبان دائما أسوأ الاحتمالات: أن يرفض طلب الاستئناف. عندها سأموت إذا أكثر شبابا من آخرين. هذا بيّن بنفسه. لكن الجميع يعلم أن الحياة لا تستحق أن تعاش. و في قرارتي ما كنت أجهل أن الموت في الثلاثين أو الستين لا يشكل فرقا. ما دام في الحالتين سيستمر رجال و نساء آخرون في الحياة. و سيدوم هذا آلاف السنين. و في المحصلة لم يحدث أن كان شيء أكثر وضوحا من هذا. سأكون أنا من يموت دائما. سواء مت الآن أو مت بعد عشرين عاما.
-
Mohamed Farid
الغريب
رواية للكاتب ألبير كامو وهي روايته الأولى!
رواية لطيفة جداً - يتحدث البطل فيها عن أيامه وكيف يقضي وقته فيها - كأنها مذكرات أو يوميات على لسان البطل وقد بدأت الرواية بموت والدة البطل!
تدور أحداث الرواية في "الجزائر" وكما يبدو لي فمعظم الشخصيات من الأجانب فهي غالباً قبل استقلالها عن فرنسا!
الرواية قوية جداً وحقيقية جداً عن رجل عاش في حاله بل وكان لطيفاً مع الناس ويهب لمساعدتهم ولكن يقع في موقف ما يغير له نهج حياته بل وتقلبها رأساً على عقب!
الترجمة رائقة جداً فلم أشعر بأي غربة فيها وكانت سلسة جداً - فشكراً للمترجمة "عايدة مطرجي إدريس" والمترجمة "سارة صلاح عبد الكريم" فالترجمة على أبجد مختلفة عنها في ستوريتيل!
اقتباسات
"ليس للمرء إلاَّ أمّ واحدة"
استمعت إليها على تطبيق ستوريتيل وهي موجودة على أبجد!
#فريديات
-
Doaa Mohamed
فقط لا مبالاة لا مشاعر تذكر.. لا خوف من الموت لا حب أو شفقة لا شعور بالذنب او الندم .. فقط لا مبالاة.
شخصبة لا تبالي بشيء لا بحياتها ولا بالآخرين والحياة والموت سواء بالنسبة لها.. شخصية غريبة ولو اني أعتقد ان الكاتب يقصد في كلامه أشياء أخرى لا أفهمها ورمزية لشيء ما.. أو ربما كان يقصد أن يكون كل شيء قاتمًا هكذا!
الشخصية غريبة وتستحق التسمية (الغريب)