"لا إكراه في الحب، أما في العشق فلا إرادة أصلًا لعاشقٍ ولا اختيار له، إلا ما اختاره مَعشوقُه".
"ومن مخاطر العشق، أنه إذا ذهبت شمسُه توارت لذاتٌ مُبهمة، لا يُعوِّضُها شيء في الكون. وهذا سرُّ حسرة الذين عشقوا حينًا، ثم حُرموا".
"ما الحياةُ إلا لحظات.. فمَن عاش عاشقًا وفي العشق مات"
#فقه_العشق
فقه العشق
نبذة عن الكتاب
يُعد فقه العشق من الأعمال الأدبية والفكرية التي تجمع بين النصوص الإبداعية والتأملات الفلسفية والصوفية، ويأخذ فيه المفكر والروائي يوسف زيدان القارئ في رحلة عميقة لاستكشاف مفهوم العشق وأبعاده الإنسانية والوجدانية، وعلاقته بالحب والهيام. ينطلق كتاب فقه العشق من محاولة فهم العشق بوصفه حالة تتجاوز حدود الحب التقليدي، وتقف عند نقطة التقاء المشاعر بالفكرة والخيال بالحضور، ليقدم رؤية فلسفية للوجدان الإنساني. ويرى يوسف زيدان أن العشق يمثل مرتبة مختلفة من التجربة العاطفية، حيث يتجاوز الإنسان حدود الإرادة والاختيار، ويصبح المعشوق مرآةً تنعكس فيها أسرار الوجود. يتناول الكتاب الفروق بين الحب والعشق والهيام، ويقدم مجموعة من الشذرات والتأملات والمقولات ذات الطابع الصوفي، مستعينًا بتجارب العارفين وسير العشاق عبر التاريخ. ومن خلال هذه النصوص، يستكشف زيدان التناقضات التي يحملها العشق، من الرقة والاستكانة إلى الشغف والانفعال، وكيف يمكن لهذه التجربة أن تعيد تشكيل رؤية الإنسان لنفسه وللعالم من حوله. بأسلوب يجمع بين الأدب والفلسفة والتصوف، يقدم فقه العشق تجربة قراءة مختلفة لمحبي النصوص الأدبية والفكرية، ويطرح أسئلة حول طبيعة المشاعر الإنسانية ومعنى التعلق واكتمال الذات. فالكتاب لا يتعامل مع العشق كموضوع عاطفي فحسب، بل يقدمه كتجربة وجودية تكشف جوانب عميقة من النفس البشرية. إذا كنت تبحث عن كتاب عن العشق والحب أو تهتم بـ الأدب الصوفي والنصوص الفلسفية والتأملات حول المشاعر والوجدان، فإن فقه العشق يقدم تجربة أدبية وفكرية ثرية تجمع بين اللغة المكثفة والرؤية الفلسفية والتأمل الصوفي. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 112 صفحة
- [ردمك 13] 9789777785099
- دار ن للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب فقه العشق
مشاركة من SA RA
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
ساره رضا
اسم الكتاب : فقة العشق
الكاتب : يوسف زيدان
فئة العمل : نصوص ابداعية
عدد الصفحات: 184
دار النشر : كيان
تقييم: 5
تاريخ القراءة: 9 أبريل
تمت قراته عبر : صوتي " عائشة الخراط "
"لا إكراه في الحب، أما في العشق فلا إرادة أصلاً لعاشق ولا اختيار له، إلا ما اختاره معشوقه"
هل نعثر على العشق، أم أنه هو من يختار لنا شقائنا؟
الجزء الثاني بعد " فقة الحب " وهو يحمل نفس فكرته وتصميمه الداخلي وتناول العشق في النفس والروح.
لكنه لن يليق بـ فتاة وفتاة في بداية وقوعها في الحب، بل يليق بهما عندما يستمران معًا ويكتشفا عيوبهما، ثم يكملا معًا بما يفوق اختيارهما.
_ سويا










