غرفة إسماعيل كافكا > اقتباسات من رواية غرفة إسماعيل كافكا

اقتباسات من رواية غرفة إسماعيل كافكا

اقتباسات ومقتطفات من رواية غرفة إسماعيل كافكا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

غرفة إسماعيل كافكا - شيماء هشام سعد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ولأنه أبرم اتفاقا مع نفسه، يقول إسماعيل، ويعرف أنه يقول بصدق: ليس بوسعي أن أحاسب أحدًا، يمكنني فقط أن أحاسب نفسي، وحتى إذا أُسيء إليَّ بشكل ما، فإن ما يتحتم عليَّ هو التخلص من الإساءة لا مُحاسبة المسيء، لستُ حكمًا ولا مُنفِّذَ حُكْمٍ، أنا إنسان سيُحاسب في نهاية المطاف كما جميع الناس.

    مشاركة من رغد محسن
  • في الطفولة نتشرَّب صفاتِنا، ثوابتَنا، أخلاقنا، ما نؤمن به، طريقتَنا في المرح وأسلوبَنا في الرَّفض، قرارنا بالتماهي مع الألم أو وضع نقطة والبدء من أول السطر، الأساس الذي تنطلق منه اختياراتنا من متعددات الحياة، وكل ما سيستمرُّ معنا بقيةَ العمر، نتشرَّبُه من آبائنا وبيئتنا وما يُنشئوننا عليه.

    ‫ بدءًا من أول الشباب نأخذُ في دفع ضريبة هذا كله؛ عن طريق العيش من خلاله.

    مشاركة من Manar Mahmoud
  • لكن الحزن لا يُقلِّمنا من أخطائنا، كما ولن يُجرى لنا حَسْمًا على فاتورة الحساب لأننا كنا حَزانَى.

    مشاركة من Manar Mahmoud
  • «أريدُ أن أُسافرَ في النجوم، وهذا البائسُ -جسدي- يُعيقُني»

    مشاركة من Ad Ad
  • ❞ إذا لم تستطع حل المشكلة فاعتبرها صاحِبًا أنت مضطر لرفقته أو مرضًا لا مفرَّ من التعايش معه..» ❝

    مشاركة من Ikhlas Rawashdeh
  • ❞ ليس بوسعي أن أحاسب أحدًا، يمكنني فقط أن أحاسب نفسي، وحتى إذا أُسيء إليَّ بشكل ما، فإن ما يتحتم عليَّ هو التخلص من الإساءة لا مُحاسبة المسيء، لستُ حكمًا ولا مُنفِّذَ حُكْمٍ، أنا إنسان سيُحاسب في نهاية المطاف كما جميع ❝

    مشاركة من Ikhlas Rawashdeh
  • ❞ وعرف كيف يُمكن أن يعيش الإنسان حياته في انتظار الموت؛ غير آسٍ على شيء أو راغبٍ في شيء. ❝

    مشاركة من Walaa Mehdawi
  • إن الأطفال مثل النباتات المتسلِّقة؛ تحتاج دعامةً لتنمو باستقامة، ورحم الله الأستاذ عبد الحي، قال مرةً: «إذا سقط الأبُ اعوَجَّ الولد..».

    مشاركة من Asrar
  • وأكثر ما حسده عليه قدرته على قول «لا» لكل ما لا يرضى عنه بِغَضِّ النظر عن العواقب، وربما لهذا السبب مات عبد الرحيم في تلك السِّن، ربما لأن الدنيا لا تحتمل كل هذه الكثافة من قول «لا»!

    مشاركة من Asrar
  • لا يريد أن يثبت لنفسه أنه رجل حزين، هذا شيءٌ يعرفه بطبيعة الحال، لكن الحزن لا يُقلِّمنا من أخطائنا، كما ولن يُجرى لنا حَسْمًا على فاتورة الحساب لأننا كنا حَزانَى.

    مشاركة من Asrar
  • لكن الحزن لا يُقلِّمنا من أخطائنا، كما ولن يُجرى لنا حَسْمًا على فاتورة الحساب لأننا كنا حَزانَى.

    مشاركة من آلاء رمضان
  • ولَأن يعترفَ بأنه بليد أو عديم النخوة أهون عليه من أن يلفِّق سببًا كاذبًا لتسكيت ضميره أو تنظيف صورته أمام نفسه.

    مشاركة من Ammar Hossam
  • إنه ليس باردًا أو غير مبالٍ، هو فقط اختار ألَّا يعبأ بألَمٍ لا يُبدي صاحبه أيَّة مقاومة تُجاهه،

    مشاركة من Ammar Hossam
  • «إنها الحياة أيتها الحمامة، تقضي على بعضنا أن يكونوا ضحايا دون أن يمتلكوا منطقًا لإلقاء اللوم..».

    مشاركة من Ammar Hossam
  • كالإسفنج؛ نمتصُّ في الطفولةِ كلَّ ما يتمُّ غمسُنا فيه، في مراحل العمر التالية تعتصرُنا الحياة لتستخرج منا العُصارة، وعندما نموت نكونُ قد جففْنا تمامًا.

    مشاركة من Ammar Hossam
  • لكن الحزن لا يُقلِّمنا من أخطائنا، كما ولن يُجرى لنا حَسْمًا على فاتورة الحساب لأننا كنا حَزانَى.

    مشاركة من Ammar Hossam
  • ما رأيك بإمكان أن يكون ما سيأتي أخف وطأة على مُتعَبَيْن مثلنا؟ أن نعيش معًا بهذا الزهد المُريح في التعافي من جراح الماضي؟ أن نقضيَ معًا عقوبتنا على أخطائنا فنتحمل ثقل الندم بمشاركته؟ ما رأيك في إمكان أن نضع حبنا الشائخ في مواجهة أحزاننا اليومية الصغيرة و نقول له تصرف؟

    مشاركة من Shimaa Allam
  • إن الأخوات هن من يستطعن إماطة الأذى عنك وهن يُسمعنك عبارات المحبة.

    مشاركة من Shimaa Allam
  • إن تراكم نَقصين في المكان نفسه من القلب من شأنه أن يحني قامة ابن آدم، يسير وجذعه مُعوَجّ، وأبناؤه الثلاثة مُعوجُّون كلٌّ بطريقته إن الأطفال مثل النباتات المتسلِّقة؛ تحتاج دعامةً لتنمو باستقامة.

    مشاركة من Shimaa Allam
  • كيف بوسع قضية قديمة أن تخلِّف كل هذا العدد من القتلى؟!

    كيف يُمكن أن تتوقف القصة في حياته عند نقطة ما وتظل مُكملةً مسارها الكابوسي في حيوات الآخرين؟

    مشاركة من Shimaa Allam
المؤلف
كل المؤلفون