فبالطبع، الثوار فقراء، والفقراء في الغالب يُصبحون ثوارًا، لم أكن متيقنًا مما إذا كانت «يلدا» تنتمي للشريحة الأولى أم الثانية ولكنني كنت واثقًا من أن الفقر عامل مشترك في الاحتمالين؛ وهكذا، بدأت أشعر بالراحة.
الدرويش
نبذة عن الرواية
في تركيا، كما في العالم كله، كل أنواع البشر والمجتمعات، فيها الأكراد المهمشون الذين حُرموا من الكثير من حقوقهم الاجتماعية، وفيها قصص أخرى عن أناس عادية، مثل شاب فقير قرر فجأة أن السرقة هي طريقه لتحقيق أحلامه، فذهب ليسرق مكتب صرافة، ورجل آخر خدعه الحب كثيرًا، لكنه يظل يبحث عنه على الرغم من أنه يقع كل مرة في فخاخه. وفي جانب آخر بعيد في الجبال، يسافر رجل ليبحث عن صديقه وليعتذر عن الجريمة التي ارتكبها في حقه، هل سيجده وإذا فعل، هل سيسامحه؟التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2022
- 200 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-319-650-9
- العربي للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية الدرويش
مشاركة من Kesmat Khaled
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
محمد الرزاز Mohammed Elrazzaz
"أصبح الموت موضوعًا دارجًا في الشارع وأصبح كل من الدمار والحرائق روتينًا يوميًا على الجميع تقبله بل والتعايش معه أيضًا. الاسوأ لم يأت بعد، ففي حقيقة الأمر ساء الوضع كثيرًا بعد حالة الصمت التي انتشرت في أرجاء العالم وبقية البلاد، لا يتحدث أي أحد عما يحدث هنا وكأنه لا يحدث، وكأنهم لا يرونه يحدث." - الدرويش للكردي صلاح الدين دميرتاش 🇹🇷
وُضِعت كتابات دميرتاش على قوائم الكتب الممنوعة في تركيا ذات يوم، ويكفي قراءة أولى قصص هذه المجموعة (ترجمة بيشوي صبري) كي يدرك القارئ السبب. كتب دميرتاش هذه المجموعة في السجن، إذ تم اتهامه بإثارة الفوضى والتحريض على العنف في عام ٢٠١٦، وعلى حد علمي، ما زال الرجل حبيسًا.
عمق الإيحاءات في قصص دميرتاش وثيق الصلة بفكره كسياسي سعى قبل حبسه لدعم حقوق الأكراد، الذين جعل منهم المؤلف أبطالًا لهذه القصص، يرنون نحونا من بين صفحاتها بثياب رثة ووجوه متعبة إثر شظف العيش في القرى البعيدة وانسلاخ أصحاب القرار عن واقع التهميش المتعمد والمستدام. تنطوي القصص على شجن يعرفه من لا يأمن على نفسه في وطنه ولا يطمح لما هو أبعد من حدٍ أدنى من الحقوق يعتبرها غيره من شركاء ذات الوطن ضمانات لا تحتمل التفاوض.
تبدأ المجموعة بقصة مؤلمة عن شاب كردي تعرض للاعتقال والتعذيب بتهمة الانضمام لجماعة كردية مسلحة، وصولًا لموته في ظل تواطؤ المحققين وتحاملهم. تتتابع القصص وصولًا لمشهد ختامي بعنوان "لم نأت هنا كي نحترق" على حد تعبير بطل القصة الأخيرة الذي يدرك "أنه اختار أن يكون إنسانًا…حتى وإن كان الثمن أن يحترق." هل يوعز دميرتاش للقارئ أن الحرية لا يمكن اقتناصها سوى بالفداء والتضحية؟ وهل هناك من سبيل آخر أمام من تقطعت به السبل وتنكر له الوطن؟
#Camel_bookreviews






