يصل لاروشفوكو في أهم جزء من سيرته (طُبع لأوّل مرة عام 1658) إلى نقطة مركزية من الحقيقة، عندما يحذّر جميع الموهوبين بالتسلح بالعقل ضد التعاطف، وينصح بترك هذا الشعور للجماهير التي تحتاج دفعات العواطف (لأنّهم لا يسترشدون بالعقل) لمدّ يد العون لمن يعاني، وليكونوا في الخدمة عند وقوع البلاء، إذ يَحرُم التعاطف في رأيه (ورأي أفلاطون) المرء من قوة قلبه.
إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة > اقتباسات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة
اقتباسات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة
اقتباسات
-
مشاركة من مها الهذلي
-
“إنّ ما يدعوه العالَم بالفضيلة، لا يعدو عن كونه شبحاً نسجته عواطفنا، لكننا نُطلِق عليه هذا الاسم الطيّب لكي نفعل ما نريد دون أن يطالنا عقاب.”
مشاركة من مها الهذلي -
إنّ مجملَ حياة الإنسان منخرطةٌ في الزيف، ولا يستطيع الفرد إخراجها من هذه الهوة دون تصادمٍ مدوٍ مع ماضيه، دون أن يجدَ دوافعه الحالية للسلوك غير شرعية، ودون أن يزدري ويحتقر الطموحات التي تحفّز المرء لاحترام المستقبل، أ
مشاركة من مها الهذلي -
يعرف الشعراء دائماً كيف يواسون أنفسهم.
مشاركة من مها الهذلي -
“نكاد لا نخطئ عندما ننسب الأفعال الباهرة إلى الغرور، والأفعال العادية إلى العادة، وتلك الحقيرة منها للخوف.
مشاركة من مها الهذلي -
لماذا يثيرُ الإعدام فينا ألماً أكثر من جريمة القتل؟ أبسبب برود الجلاد وتحضيراته المخيفة ومعرفة أنّ المحكوم ما هو سوى أداةٌ لترويع الآخرين، إذ أنّ العقاب لا يطال الجرم إن وجد، فالجرم في الظروف التي تستدعي حدوث الجريمة.
مشاركة من مها الهذلي -
إذا ما ابتلينا بالشرّ يمكننا التعامل معه لإزالة سببه، أو التعامل معه لتغيير تأثيره على مشاعرنا، ومن ثم النظر إلى الشرّ كمنفعةٍ، وربما ستظهر استخداماته بشكلٍ واضحٍ في فترةٍ لاحقةٍ؛ تسعى الفلسفة والفن إلى إحداث تغييرٍ في الشعور، يعود ذلك جزئياً إلى تغيّر حُكْمنا فيما يتعلق بالتجربة وعبر إيقاظ الفرح في الألم، في العاطفة خاصةً
مشاركة من مها الهذلي -
وتُدعى الكثير من الأعمال بالسيئة لأنّها غبيةٌ فحسب
مشاركة من مها الهذلي -
إذا توقفت العقوبة والمكافأة ستتوقف معها أقوى الحوافز لبعض الأفعال والحوافر التي تُجنبنا أفعالاً أخرى. تقتضي غايات البشر استمرار العقاب والمكافأة، وحيث أنّ العقاب والمكافأة واللوم والثناء تؤثّر كثيراً على الغرور، فإنّ هذه الغايات نفسها تتطلب بالضرورة استمرار الغرور.
مشاركة من مها الهذلي -
إنّنا نجد متعةً بالغةً باستعراض قوتنا على الآخرين، وأي شعورٍ بالفرح نعيشه في شعورنا بالتفوّق عليهم!
مشاركة من مها الهذلي -
إنّنا نجد متعةً بالغةً باستعراض قوتنا على الآخرين، وأي شعورٍ بالفرح نعيشه في شعورنا بالتفوّق عليهم!
مشاركة من مها الهذلي -
“يجب أن يمتلك المرء ذاكرةً جيّدةً ليحافظَ على الوعود التي يُطلِقها، وأن يمتلك مخيّلةً قويةً ليشعر بالتعاطف، لذا هناك اتصالٌ وثيقٌ بين الأخلاق والقدرة الفكرية.”
مشاركة من مها الهذلي -
يقوم المرء بما يبدو له جيّداً (مفيداً) وفقاً لدرجة تقدّمه الفكريّ، والذي هو المقياس الدائم لقدرته العقلية.
مشاركة من مها الهذلي -
يقوم المرء بما يبدو له جيّداً (مفيداً) وفقاً لدرجة تقدّمه الفكريّ، والذي هو المقياس الدائم لقدرته العقلية.
مشاركة من مها الهذلي -
كلما ارتفع المستوى الثقافي للإنسان أصبح كلّ شيءٍ من حوله أكثر أهميةً في نظره، ويصبح أسرع في العثور على الجانب المفيد للأشياء وعلى ما يرمم تفكيره أو يدعمه، وهكذا يتلاشى ضجره، وتهدأ اضطرابات أحاسيسه، فيتنقل بين الناس كما يتنقل عالم أحياء بين النباتات، وتتغيّر نظرته إلى ما حوله حتى إلى نفسه، فيغدو كلّ شيءٍ بالنسبة له ظاهرة تثير غريزته المعرفية.
مشاركة من مها الهذلي -
إنّ حفاظ مبتكر فلسفة أو نظرية ما على إيمانه بها مؤشرٌ هامٌ على صحتها، لكنّي أجزم بأنّ جميع الفلاسفة قد نظروا بعين الازدراء إلى فلسفتهم التي وضعوها بعد مرور أربعين عاماً عليها، لكنهم لا يستطيعون المجاهرة بهذا الازدراء إما بسبب كبريائهم أو ترفقاً بأتباعهم.
مشاركة من مها الهذلي -
«لا يخجل الناس من الأفكار الفاحشة بحدّ ذاتها، لكنهم يخجلون من أن ينسبها الآخرون لهم.»
مشاركة من مها الهذلي -
“إنّ انغماس الناس العميق في شؤونهم الخاصة يُبعدهم عن فعل السوء.”
مشاركة من مها الهذلي -
“كلما كان المرء أكثر قوةً وقف القانون إلى جانبه.”
مشاركة من مها الهذلي