﴿ وَآتَاكُم مِّن كُلّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ﴾
إنّه الله!
من الذي جــــــاءه خــــائفاً فمـــــــا أمَّنه؟
ومن الذي جـــاءه منكسراً فما رمّمـــه؟
ومن الذي جاءه مستنجداً فما نصره؟
ومن الذي جاءه حزيناً فما أسعـــــــده؟
ومن الذي جـــــــاءه حيــــرانَ فمـــا دَلَّه؟
تخيَّرْ أوقات الإجابة، وأنِخْ مطاياك ببــــــابه،
رسائل من القرآن > اقتباسات من كتاب رسائل من القرآن
اقتباسات من كتاب رسائل من القرآن
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من القرآن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رسائل من القرآن
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmed alhmady
-
﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾
الدنيا بالمال أيسر،
وبـــالأولاد أحـــــــلـى،
ولكن تأمّل دقة التعبير في الآية: زينة،
وليس قيمة!
الإنسان بما يعرفُ لا بما يملكُ،
وبما في قلبه لا بما في جيبــــــه،
بحنانه لا بسلطانه،
وبرقته لا بقسوتـــه،
لا تكُنْ كالذين حســـــــدوا قــــارون على مالــــه،
فلما خسف به وبداره الأرض عرفوا الحقيقة.
اعرفها أنتَ مبكراً!
مشاركة من Koky M. Gaber -
﴿ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ
وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ﴾
الشماتة بمصائب الآخرين من صفات المنافقين،
فأحبّوا الخيرَ للناس كأنّه لكم،
واكرهوا الأذى لهم كأنّه لكــم!
مشاركة من Sahar Saad -
كان الإمام أحمد يقول: تسعة أعشار العافية في
التغافل، ويقول الإمام الشافعي: الكيِّس العاقل هو
الفطن المُتغابي،
مشاركة من Abdo Fangary -
فلا تنشغل بما تكفلَّ لكَ به،
وتنسَ الذي طـــالبــــــكَ به!
مشاركة من Abdo Fangary -
﴿ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ﴾
يا الله:
إني لا أُصلّي لك كمـــــا يليــــق بــــــــك،
ولا أصـــــــوم كمــــــا كــان يفعـــلُ داود،
ولا أصبر إذا مرضتُ كما صبر أيوب،
ولا أُسبّــح بحمدك تسبيح يونس في بطن الحــــوت،
ولا آخذ ديني بقوة كيحيى،
ولا أغضُّ بصري كما غضّ يوسف كل جوارحــــــــــ
ه ، ولستُ متسامحاً لحد القول: اذهبوا فأنتم الطلقاء،
ولكني مثلهم يا الله أحبك!
مشاركة من Meysae Bochra -
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنّي أَذْبَحُكَ ﴾
واحد من أصعبِ الامتحانات في تاريخِ البشرية،
شيخ جليل طاعن في السِّن حُرمَ الولد لسنـوات،
فلما رُزق ولداً وتعلَّقَ قلبه به،
جاءه الأمر بذبحه!
فما تلكأ، ولا تباطأ،
كــــــان يعـــــرفُ تمــــاماً أن رؤيا الأنبيـــــــــ
ـاء وحــــي، فأسرع لينفذ أمر الله، وإن كان بغير ما يهواه قلبه،
لهذا بالضبط كان إبراهيم عليه السَّـــــلام أمــــــــة،
لأن الله تعالى كان في قلبه أولاً، حتى قبل نفســـــه!
مشاركة من Koky M. Gaber -
الوقـــــــــت يمـــضي ســــريعـــــــ
ـــــاً ، والأيام تتبدل كــــأنها الــــريـــــــ
ح ، ولا يبقى من الطاعة إلا أجرهـــا،
ولا يبقى من المعصية إلا وزرها،
وقد كانوا يتواصون في الشـدائد:
إنما هي أيام تمضي، والموعد الجنّة!
مشاركة من Sahar Saad -
﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ﴾
يُدبِّر الأمر، فلِمَ تقلق؟!
استنِدْ بيقينك على الله سبحــــــــانــ
ــه ! المرض الذي نزلَ بكَ، شفاؤه عنـــده.
والدَّين الذي أرهقكَ، سداده عنــــــده.
والهمُّ الذي أثقــــــــلكَ، زوالـــه عنــــده.
والضيق الذي كدَّركَ، انفراجه عنده.
لُذْ ببابه دوماً!
مشاركة من Sahar Saad -
﴿ يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ﴾
ليس قـــوة يــد وبــــــدن،
وإنما قوة قلبٍ وعقيدة،
وأنتَ أيضاً: خُذ الكتاب بقوة!
كُن راسخاً في إيمانك ثابتاً في عقيــدتــــــك.
لو مالَ الناس كلهـــم، فاثبُتْ!
ولو انتكسَ الناس كلهــم، فلا تتركْ صلاحكَ!
إنّ هـــــــذا الدين منتصرٌ بـــــك، أو بـــدونـــــكَ!
مشاركة من Sahar Saad -
﴿ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴾
أي تتبدّل أحوالكم من حالٍ إلى حالٍ،
وما بعد الضيق إلا الفـــــــرج،
وما بعد المرض إلا الصحة،
وما بعد الحزن إلا الفــــــرح،
وما بعد الافتراق إلا اللقيا!
هذه الدنيا لا تلبث على حال أبداً،
يتقلبُ فيها الناس بين الفقر والغنى، والصحة والمرض،
والضيق والفرج، والوداع واللقــاء،
والسعيد من كان مع اللهِ في كل حالٍ!
مشاركة من Sahar Saad -
لا تختلط بأكملكَ بالنـاس،
واتركْ شيئاً منك لنفسكَ!
مشاركة من Sahar Saad -
﴿ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾
الملائكة لا يكتبون فقط ما تقوله شفاهاً للناس،
وإنما يكتبون ما تقوله في مواقع التواصل أيضاً،
الكلمة الطيبة في صحيفة الحسنــات،
والكلمة الخبيثة في صحيفة السيئـات،
وكل ما تكتبه هناك سيبقى بعد موتكَ،
فإن لم يكن لكَ في منشوراتك صدقة جارية،
فعلى الأقـــل لا تتـرك خلفـكَ سيئة جــارية!
مشاركة من Sahar Saad -
سبحان الله ما أرحمه، وما أحلمه على هذه الأمة!
إنّه ينادي عباده للعودة إليه صباح مساء،
مهما عظم الجُرم، وكبرت الخطيئة، وطال الهجران!
مشاركة من Sahar Saad -
لو أنكَ تتبّعتَ وصف ربنا لأكثر النـــــــاس في القـــــرآن،
لوجــــدتَ أنـــــــه يقــــول فيهــــــــم:
لا يعلمون، لا يشكرون، لا يعقلون
بالمقابل فإنّ ربنا يقول: ﴿ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾
فــــــلا تركن إلى النــــــــاس كثيـــــــــراً،
قدِّم الذي عليكَ، وسَلِ الله الذي لكَ!
مشاركة من Sahar Saad -
﴿ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ﴾
هذا ما قالته آسيا بنت مزاحم لزوجها فرعون عن
موسى عليه السلام،
فقال لها فرعون: يكونُ لكِ، وأمّا أنا، فلا حـــاجة لي به!
ويقول النبيُّ ﷺ معلقاً على هذه الحادثة:
والذي يُحلفُ به لو أقرَّ فرعون أن يكون له قرة عين كما
أقرّتْ امرأته،
لهداه الله كما هداها، ولكن الله حرَمـــــه ذلك!
مشاركة من Sahar Saad -
من علَّقَ قلبه بالأسباب، تركه الله إليها!
ومن علَّقَ قلبه بالله، هيأ له الأسبـــــــاب!
مشاركة من azizahaggag -
❞ نحن مسؤولون عن السعي، لا عن النتيجـة! ❝
مشاركة من Amal Zahid -
❞ الحياة الطيبة هي أن لا يحوجكَ الله إلى الناس! ❝
مشاركة من Amal Zahid