تلك الرابطة المرضية تشبه تلك التي تنشأ بين الضحية والجاني. كذلك الذي يحدث في (متلازمة ستوكهولم) من (التعاطف مع الجاني)، والسقوط في حب المؤذي، والشفقة على صاحب الإساءة التي وُجهت إليك! نتاجًا لاحتشاد الكثير من المشاعر في المساحة بينهما. كالخوف
أحببت وغدًا > اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحببت وغدًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أحببت وغدًا
اقتباسات
-
مشاركة من نشوى سمير
-
فإن أي علاقة تقوم بتجنيب العقل والمنطق وإزاحة الواقع والظروف عن المعادلة؛ تحمل بذلك خطر التحول يومًا إلى علاقة مؤذية فوحدها الرؤية العقلانية المتزنة والتصور المنبثق من الواقعية يمكن أن يكون لقاحًا ومصلاً ضد أمراض العلاقات، وجرس إنذار يدعو للهرب
مشاركة من نشوى سمير -
بيئته الأولى غالبًا تغذيه بالتنافسية، ولا تسمح بالخطأ، وتسعى بشكل قهري لخلق (طفل مثالي)، وتحقنه باعتقاد (ينبغي أن تكون كاملاً)، ما أدى لشعور الطفل بأن الحب الموجَّه نحوه مشروط بأدائه، وأنه (لن يكون أبدًا مستحقًّا لهذا الحب)، سيكون على الدوام
مشاركة من نشوى سمير -
❞ فكل يوم من دون المؤذي مهما كان فيه من الخسائر هو يوم جيد وعظيم ❝
مشاركة من دلال العوفي -
المؤذي يعامل احبته جميعاً كما لو كانوا مجرد امتداد له، لا يعرف ببساطه اين تنتهي ذاته واين يبدأ الاخرون!)
مشاركة من Katy Makram -
والنرجسي في العلاقات أيضًا كالصياد، ينتقي الفريسة التي ربما تحمل نوعًا من التحدي في البدايات)
مشاركة من Mohamed Darwish -
نعم؛ نحتاج إلى الإفصاح.. إلى البوح، لتعرية جراحنا وكشفها على عين شخص آخر نثق فيه، ونثق بأنه لن يستغلَّنا ولن يكون وجهًا جديدًا للإيذاء.
مشاركة من Rana Hisham Foad