عبقرية عمرو عبدالحميد تطغى في هذه الرواية، راقت لي جدا لدرجة أنها اعجزتني عن كتابة حرف واحد بحقها أبدع الكاتب في التسلسل في التشويق وفي ذكر ادق التفصيل جدا كل التوفيق لكاتبي المفضل
أمواج أكما > اقتباسات من رواية أمواج أكما
اقتباسات من رواية أمواج أكما
اقتباسات ومقتطفات من رواية أمواج أكما أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أمواج أكما
اقتباسات
-
مشاركة من سيّدةُ المقال
-
لكنها تظل في النهاية حرباً و في الحروب لا تكفي النوايا الحسنة للإنتصار
مشاركة من Ahmed Sherbiny -
هناك أوقات ما لا تدع لنا الحياة مجالا لاِختيار الحلول الرمادية
مشاركة من Ahmed Sherbiny -
زهير
لم يستغرق الأمر كثيرًا من الوقت بعد رحيل الطبيب السجين مع النسالى الزائرين لتهدأ الأجواء إلى حد السكون، ومع توقف المطر عن هطوله استجمعت قواي الخائرة، ونهضت من رقدتي بالزنزانة، وخطوت في حذر شديد إلى الرواق الممتد أمامها، لأكمل طريقي بقلبٍ مضطرب إلى الباب الرئيسي لذلك الطابق من الزنازين أتفادى بقدمي جثث الجنود التي تناثرت في كل الممرات غارقة في دمائها، إلى أن وصلت سلم السجن، وهناك وجدت مزيدًا من الجثث تتناثر على درجاته السفلية، فخشيت أن أكمل طريقي إلى أسفل، وصعدت في حذر إلى أعلى تجاه السطح الذي كنت أعتليه أثناء مراسم يوم الغفران، لأجد كل الجنود الذين كانوا يرقدون بأسلحتهم من أجل اقتناص النسالى بالباحة قد قُتلوا جميعًا، ومعهم ذلك القائد الذي كلّفه عمي بإشعال الشعلة الكبرى بعد إعدام الرامية، بعدها وقفت على حافة السطح المواجهة لباحة جويدا وألقيت نظرة إليها، لأرى أرضها قد اكتظت بجثث أشراف چارتين وجرحاهم على امتداد مساحتها، فيما اختفى جميع النسالى سواءً كانوا عاديين أو زائرين.
مشاركة من لوفي ون بيس
| السابق | 1 | التالي |